وجدة.. عودة انتشار أكوام الأزبال والروائح الكريهة بشوارع يثير غضب الساكنة‎

كاب24تفي – طارق عباد:

وثقت عدسة موقع ” كاب 24تفي” مظاهر الانتشار المهول لأكوام الأزبال، على جنبات الشوارع والطرقات وبمحيط مطارح النفايات، في عدة أحياء سكنية بمدينة وجدة ، ومنها بخاصة حي النجد وشارع الدرفوفي.

انطلقت شركة النظافة «SOS » رسميا في عملها بأزقة وأحياء مدينة وجدة  ، مؤخرا، وتميزت الأيام الأولى بأداء متواضع وتعثر عملها بفعل ضعف الآليات المستعملة ،لقد بات لزاما على شركة النظافة، يقول متتبعون للشأن المحلي بالمدينة، أن تعزز أسطولها بما يلزم من الموارد البشرية والأدوات اللوجيستيكية الكفيلة بتقديم أجود الخدمات للسكان والزوار

ويطرح مشهد مدينة الألفية  التي أصبحت «مدينة الأزبال بامتياز» عديد علامات الاستفهام، حول طريقة عمل الشركة المفوض لها تدبير قطاع النظافة بالمدينة،

من قبيل عدد عمليات شحن وتفريغ الحاويات في اليوم والتي غالبا ما تمتلئ عن آخرها بشكل يضطر معه المواطنون إلى رمي فضلاتهم بجانبها، مما يعكس بأن عملية التفريغ تتم عبر مدد زمنية متباعدة، وكذا عملية غسل وتنظيف وتعقيم هاته الحاويات، التي يبدو مظهرها مقززا جراء بقايا الفضلات العالقة بها، والتي تصبح مصدرا لروائح كريهة بل ومرتعا للحشرات الضارة التي تتسبب في أمراض خطيرة للإنسان بفعل لسعاتها، فضلا عن سعة الحاويات، التي لم يتم تجديد المتهالك منها .

وحملت ساكنة وجدة ، مسؤولية الوضع الذي تعيشه المدينة بسبب تراكم الأزبال، إلى الجماعة الترابية وإلى جانبها الشركة المفوض لها تدبير هذا القطاع، ، كما تناشد الجهات المسؤولة، للتدخل العاجل لرفع الضرر ، وإعادة الاعتبار لهذه المدينة التاريخية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.