top-banner-970×90

وزير العدل بنعبد القادر يفضل تكميم فمه بدل حرية التعبير بالمغرب وأنباء عن تقديمه للإستقالة من الحكومة

كاب 24 تيفي : أحمد امهيدي : 

لازال السجال الذي أحدثه مشروع تكميم الأفواه 22/20 محتدما بين المتتبعين ومختلف الفرقاء، كما أن الإنتفاضة التي تسبب فيها مشروع علقت تداعياته الوخيمة على مشجب بنعبد القادر وزير العدل الإتحادي متواصلا ، وزاد من حدة النقاش عقب إنتفاضة المغاربة عبر الوسائط الإجتماعية طيلة الأسبوع الماضي ، وقبل إختيار لعبة تأخير النقاش بشأنه بإملاءات كبيرهم بحزب الوردة ، ذاك الكبير الذي نفى علمه بالأمر في بداية تصرحه الأول ، ليصبح أن كل ما يتداول أمام الحكومة ، فهذه الأخيرة وحدها  تتحمل مسؤولية الأمر والوقائع ، وأنه لم يعد مشروع حزب بقدر ماهو مشروع حكومة اتجاه وطن برمته ، لتنطلق الحملات المسعورة القادمة من الكتابات الإقليمية للإتحاد الإشتراكي إنطلاقا من جهة سوس ، ناهيك عن الرسالة التاريخية للمناضل  حسن نجمي .

وتتحدث أنباء من داخل بيت الوردة ، عن غليان غير مسبوق ، وإجتماعات هاتفية مطولة ، وإنتفاضة لخلايا إتحادية نائمة وجدت الفرصة جد سانحة أكثر من أي وقت مضى لإعادة طرح مطالب قاسية أبرزها تنحي إدريس لشكر ، ومطالبة الحبيب المالكي بعقد المجلس الوطني الإستثنائي، كما الدفع بالمكتب السياسي لتحمل مسؤوليته التاريخية في هذا الحدث الجلل ،  لوقف نزيف التصدعات المتكررة مؤخرا والتي أساءت بشكل جد كبير لشهداء النضال ، فقد وصلت الضغوط ببنعبد القادر إلى حد تقديم إستقالته قبل أسبوع ، رغم الملتمسات القوية التي حاولت دون جدوى لصده عن قراره في الوقت الراهن ، فيما تقول مصادر أن الإستقالة أمام مكتب العثماني بغرض البث فيها .

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد