وفاة الممثل مطاع.. حقيقة عرّت لامهنية بعض المواقع المقدسة للإله “فايسبوك “

كاب 24 تيفي _الكارح أبو سالم

فضيحة السنة بكل المقاييس تلك التي كشفت عورة بعض المواقع سيما منها المعروفة أو المتبجحة كونها رائدة ، ليطرح السؤال ما طبيعة الريادة ؟ فهل لها أن تتحدث عن شخصية السنة مثلا أو أبرز النكبات ، وأهم الأحداث ، دون أن تكون موضوعية وتتطرق لغلطة عمرها في قتل فنان معروف وتسيئ إليه أولا ، ثم لعائلته الصغيرة ، وبعدها الكبيرة في شخص المغاربة الذين عايشوه ردحا من الزمن ؟

يتعلق الأمر هنا ، بالخبر الفاجعة ، الوفاة غير الحقيقية للفنان الكبير عبد القادر مطاع ، الخبر  غير المنتمي للأجناس الصحفية البتة ، الخالي من أبجديات من وكيف وأين ومتى ولماذا ؟ لايستند على مرجع واضح ولا مصدر يعزز قيمته ، فقد نشر خبر وفاة الفنان عبد القادر مطاع ” أطال الله عمره “بداية عبر صفحات فايسبوكية ، غذته تدوينة بعض الوجوه المعروفة أبرزها صفحة رشيد العلالي ، وبعده بقليل ، إلتقطت كبريات المواقع الإشارة بكل غباء ، دون العودة إلى الإشتغال على المادة ، أو ربط الإتصال بأعضاء نقابة الفنانين أو إذا تعذر الأمر تسخير جيش المراسلين المتواجدين بالدارالبيضاء وقرب مسكن الممثل مطاع لتأكيد ما جاء به الكتاب المقدس بعد الكتب السماوية الأربعة ” فاسيبوك ” .

لقد أكدت هذه الواقعة مرة أخرى ، ولن نقول عنها كونها _ نازلة معزولة وأنها هفوة بسيطة _  هشاشة البناء الصحافي ببلادنا ، فقد عممت غالبية المواقع الخبر في إنجرار أعمى مكشوف ، مستهلة خبرها بالجملة الجاهزة : “علمت مصارنا المؤكدة ” في حين أنهم سقطوا في زلة من الكبائر الكبرى للكوبي كولي ، واتبعوا أهواء شيطان فايسبوك ، وبينت ضعف الإجتهاد الإعلامي والإنجرار فقط وراء ثقافة البوز ، والسبق الفاشل الذي يجر الويلات ، والأنكى من ذلك ، عدم القدرة على الخروج بالإعتذار وتقديم التصويب اللازم في مثل هذه المصيبة الكبرى التي تقتل إنسانا لازال حيا ، وتجعل أناسا من أقارب الذي ارتكبت في حقه جريمة القتل الصحافية  في قاع الدنيا يحزمون حقائبهم مفزوعين لحضور جنازة مرسومة فقط في أذهان المواقع التي تسمي نفسها كبرى ورائدة وعليمة وووو,,,

إن هذه الواقعة ، أبانت عن هشاشة حس المسؤولية عن بعض مسيري المواقع والجرائد الإعلامية  التي لاتكلف نفسها عناء التأكد من طبيعة الخبر _ رغم أنه ليس بالعناء _ لأن العناء الحقيقي هو ما تم إختلاقه من ضجة وبلبلة درامية في نفسية الذي أساؤوا إليه أولا ،  وعكروا صفو نفسيته العليلة ، ودفعت بالمتتبعين إلى التشكيك في طبيعة المقالات التي تزفها يوميا بمقدمة _ علمت مصادرنا _ فإذا كانت مصادركم العليمة على مقاس هذه الجريمة الإعلامية ، فإن المستهلك المغربي قد ثبت لديه أنه ضحية تهافت دكاكين تجارة الخبر غير اليقين صحافة إكشوان وصراع النجوم فيما بينهم ، وأزليات الطلاق والزواج والخيانة ، أما واقع الأحداث المعاشة فقد أصبح بين يدي فضاء” مارك “العجيب الذي عوض إبليس في تزيين سوءة بعض الصحافيين والأشخاص وسكان الكرة الأرضية ، وأثبتوا أنهم عباد تدوينات صفحات التواصل الإجتماعي والتقاط السلعة بسذاجة عالية من فئة خمسة نجوم .

 

تعليق 1
  1. يونس يقول

    يا اخي معك حق ولكن الفيس ومارك بريئين من هدا الخبر براءة الذئب من دم يعقوب . الخطأ بالاول وبالأخر خطأء المواقع التي لم تكلف نفسها عناء مكالمة هاتفية للفنانة او النقابة لتأكد من صحة الخبر . منصة الفيس يشغلها ناس نستحي من مشاركتهم الاكسجين . خبراء في المجال ماشي هواة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.