جولة بالصحف الصباحية الصادرة ليوم الجمعة 6 شتنبر

كاب24 تيفي:

نستهل جولة الصحفة الصباحية مع يومية “المساء” التي أوردت أن  وزارة التربية الوطنية خرجت عن صمتها بخصوص اختفاء عدد من المقررات الدراسية من المكتبات، بعد أن أقرت بعجزها عن توفير الكتب قبل موعد انطلاق الموسم الدراسي، مؤكدة، من خلال مديرية المناهج، أن بعض المقررات أن تكون جاهزة إلا بعد مرور أسبوعين وهو ما يعني هدر الزمن المدرسي لعشرات آلاف من التلاميذ.

ودفعت التحذيرات التي بعث بها عدد من الكتبيين والتي نبهت إلى الاختلالات الخطيرة والمتواصلة، التي تطبع سوق الكتاب المدرسي، الذي يحقق رقم معاملات سنوي بعشرات المليارات، مدیر مديرية المناهج بالوزارة إلى الخروج بتصريحات حاول فيها احتواء أزمة اختفاء المقررات، بعد أن كشف أن عملية توزيع الكتب ستتم بشكل تدريجي بالنسبة إلى السنوات الأربع الأولى من بسم الدراسي  عددها 49 كتابا (من أصل 390 كتابا مصادقا عليه)، على أن تنتهي بحلول 25 شتنبر الجاري.

ومن نفس الصحيفة نقرأ نقلا عن مصدر مطلع أن تعليمات صدرت من طرف المديرية العامة للأمن الوطني بفتح تحقيقات واتخاذ عدد من الإجراءات الجديدة، بعد توالي استعمال رجال الأمن أسلحتهم الوظيفية، مؤخرا، في حالات شخصية معزولة.

وأعطيت تعليمات لخلية تضم أطباء نفسيين وموظفين يعملون على المواكبة الاجتماعية قصد الاستماع إلى موظفين يعملون على المواكبة الاجتماعية قصد الاستماع إلى موظفين سبق أن ارتكبوا أخطاء مهنية نظرا إلى وضعهم الاجتماعي، وسبق أن جرى الاستماع إليهم من طرف أطباء تابعين للمديرية العامة للأمن الوطني.

وأعلنت مجموعة من الإجراءات، من بينها عدم الاحتفاظ بالأسلحة بالنسبة لعدد من الموظفين بمصالح معينة، إذ فرض عليهم تسليم أسلحتهم الوظيفية إلى مصلحة المسلحية الموجودة بعدد من الولايات.

 

الصباح

وننتقل إلى يومية “الصباح” التي أوردت أن  مصادر من داخل الأمانة العامة للعدالة والتنمية كشفت أن أسماء وازنة متشددة لها حضور تنظيمي قوي داخل الحزب، حذرت سعد الدين العثماني، من تقديم تنازلات كبيرة خلال المشاورات، والمس بالبنية الحكومية للحزب الذي تصدر الانتخابات التشريعية.

جاء هذا التحذير، ردا على مطالبة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالحصول على حقائب إضافية، وهو الذي لم يفز سوى ب 20 مقعدا، فيما تسيد حزب “المصباح المشهد الانتخابي ويرفض بعض قادته، المساس بحقائبه الوزارية.

وعكس ما ينشر من أخبار متواترة بخصوص نتائج مشاورات الفيلات الانفرادية التي باشرها رئيس الحكومة مع زعماء أغلبيته، فإن سعد الدين العثماني لم يفصح عن طبيعة الهيكلة  الحكومية، ولا عدد الوزراء، الذين يجب أن تتشكل منهم الحكومة، وأن أمر ذلك أرجئ إلى جولة مقبلة، بعدما يتلقى بدوره الضوء الأخضر، ووقتئذ سيتقدم بعرض رسمي، تليه عملية تقديم المقترحات، يقول مصدر قيادي في الحزب.

 

الأحداث المغربية

وفي سياق متصل أوردت يومية “الأحداث المغربية” أنه في الوقت الذي أكد مصدر من داخل الأغلبية الحكومية أن الحديث عن تقديم مقترحات تسميات وزراء سابق لأوانه في الوقت الحالي، لعدم الاتفاق المبدئي على الهيكلة الحكومية، مضيفا أن هندسة الحكومة تطرح الكثير من الإشكالات أمام سعد الدين العثماني، فحتى مع الاتفاق يقول نفس المتحدث بتقليص عدد القطاعات الوزارية فإن عددا مهما من هذه القطاعات ستتحول اختصاصاتها للجهات، بعد بداية تفعيل نظام اللاتمركز الإداري، فيما يجب التفكير في دمج قطاعات ثانية في بعضها البعض، على غرار السياحة والثقافة، (في هذا الوقت كشف مصدر ثان، ودائما في إطار الأغلبية الحكومية، أن العثماني سيواجه مطالب من لدن الاتحاد الاشتراكي والتجمع الوطني للأحرار بحقائب إضافية.

ووفقا لهذه المصادر، التي رفضت أن تكشف الجريدة عن هويتها، فإن مطالب الحزبين المشاركين في الحكومة ستنصب على المطالبة بحقائب إضافية، أو تقويضا في الغالب عن كتابات الدولة التي سيفقدها الحزبان.

وكشفت المصادر ذاتها أنه وفي الوقت الذي بدا فيه أن طموحات التجمعيين قد خفتت في تولى حقيبة وزارة الصحة، فإن أطماع هذا الحزب، الذي يفقد كتائبي دولة قد زادت في تولي حقيبة التعمير، فيما روت مصادر الجريدة أن مطامع التجمعيين كبرت كذلك لتولى حقيبة ذات طبيعة اجتماعية تتعلق بوزارة الثقافة هذه المرة.

وفي الوقت الذي اكتفى فيه الاتحاد والتجمع بتقديم مطالب ذهب حزب التقدم والاشتراكية أكثر من ذلك عندما وضع شروطا ورفض أي عرض من شأنه أن ينتهي بتقزيم وإضعاف وجود الحزب داخل الحكومة مهددة بالعودة إلى القواعد لاتخاذ قرار الاستمرار في الحكومة من عدمه.

 

أخبار اليوم

نمر إلى صحيفة “أخبار اليوم” التي أوردت أن المغرب من مخطط إرهابي كان بصدد استهداف أمنه، بعدما تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني الخميس، من تفكيك خلية إرهابية موالية “داعش”، كانت تخطط لتفجيرات وعمليات إرهابية داخل المغرب، وبتنسيق مع جهات إرهابية أجنبية.

وتتبعت عناصر عبد الحق الخيام خيوط الخلية المتطرفة، التي تتكون من 5 أشخاص ينشطون على امتداد مدينتي بركان والناظور بالشمال الشرقي للبلاد، قبل أن تعمد إلى اعتقالهم بعدما تأكد ضلوعهم في التنسيق بينهم والتحضير للضربات الإرهابية، واستهداف المغرب إثر مشاورات وتعليمات بين عناصرها وبين قيادات التنظيم الإرهابي “داعش“.

وذكرت وزارة الداخلية في بلاغ لها، أن عناصر المكتب المركزي، نفذت العملية في إطار التصدي للتهديدات الإرهابية، مشيرة إلى أنها أسفرت عن حجز أجهزة إلكترونية وأسلحة بيضاء، بعد حملة مداهمات وتفتيش المشتبه في انتمائهم إلى الخلية الإرهابية المذكورة، والذين تتراوح أعمارهم بين 27 و41 سنة.

 

الأخبار

ونختم جولتنا الصحفية من جريدة “الأخبار” التي أوردت أن وكالة تجارية تابعة للشركة الفرنسية «أمانديس» المفوض لها تدبير قطاع الماء والكهرباء بطنجة، تعرضت لعملية سطو نفذها مجهول خلال الساعات الأولى من صبيحة يوم الاثنين المنصرم، بعد تكسير باب النافذة، كما عمد إلى الاستيلاء على معدات ومبلغ مالي مهم، تم تحديده في 30 مليون سنتيم.

وقالت المصادر إنه بناء على أولى التحريات التي فتحتها المصالح الأمنية، فإن المشتبه فيه ظهر في كاميرات المراقبة وحيدا وملثما، حيث قام بالسطو على الوكالة في أريحية تامة ويرجح أنه كان على دراية بمنافذها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *