بعد أيام من تقديمها.. الشناوي يتراجع عن إستقالته من برلمان حزب منيب ويوضح قراره

متابعة :

وضع برلماني فيدرالية اليسار مصطفى الشناوي حدا للتأويلات حول قرار إستقالته من المجلس الوطني لحزب الإشتراكي الموحد، بعد أن قرر التراجع عنها.

وقال الشناوي في رسالة لأعضاء المجلس الوطني أن ” البعض تعمد تحويل شأن داخلي عادي وطبيعي في الحزب إلى موضوع عام ومادة دسمة للتشويش على حزبنا وخلط الأوراق مع قرب إنعقاد مؤتمرنا الرابع “.

وأوضح القيادي بحزب منيب، أن قرار إستقالته هو ” تعبير عن قلق مناضل يأمل لإنتصار تقوية المؤسسات، وهو في عمقه تعبير عن غيرتي على وحدة الحزب وتماسكه وخطه السياسي وهويته اليسارية ومشروع فيدرالية اليسار المتجه نحو الإندماج “، مشيرا إلى ” أن أنه هناك من إستغل قرار داخلي وحاول توظيفه خارج سياقه للمس بصورة الحزب الإشتراكي الموحد “.

وأردف الشناوي أنه ” حتى لا يفهم من قرار الإستقالة بأنني أسعى إلى التشويش على مجريات التحضير للمؤتمر وإستجابة لطلب الرفيقات و الرفاق، قررت التراجع عن الإستقالة من المجلس الوطني للحزب “.

وكان مصطفى الشناوي قد تقدم بإستقالته من المجلس الوطني للحزب قبل أيام قليلة، ولم يكشف عن سبب تقديمه لهذه الإستقالة حيث ظلت الأسباب مبهمة.