المجاهد يخلق الحدث في طنجة بتصريحاته عن العدل والإحسان

متابعة :

أكد القيادي اليساري محمد المجاهد عدم إمكانية وجود حوار مع العدل والإحسان، معتبرا هذه الأخيرة ” حركة أصولية ماضوية، لا علاقة لها مع الديمقراطية “.

وقال الأمين العام السابق للحزب الإشتراكي الموحد خلال إستضافته في لقاء نظمته حركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية بطنجة مساء أمس السبت تحت عنوان ” الوضع السياسي، ورهاننا الأن”، إن ” جميع وثائق الحزب تعتبر أنه لدينا تناقضين أساسيين اللذين نضعهما على نفس المستوى وهما القوى المخزنية والقوى الأصولية التي تتناقض معنا في المشروع الديمقراطي “.

وأضاف الدكتور المجاهد ” أكيد أنه من حين لآخر يجتاز الحزب في بعض الظرفيات نزعتان، حيث تدعو النزعة الأولى للتحالف مع بعض الأطراف بالمخزن ضد الإسلاميين واصفا ذلك بأنها نزعة قاتلة لليسار “.

وأردف ذات المتحدث أن ” النزعة الثانية تقول بشكل علني وواضح أو تمارس ذلك في الميدان، وتعتبر أن التناقض مع المخزن ويمكن أن نلتقي مع الأطراف الأخرى، ونعطي فرص للقوى المناهضة للديمقراطية ولها مشاريع لا تقل رجعية عن مشروع المخزن ونمنحها الفرصة للمشروعية وفرصة للتنفيس عن أزمتها وتقويض المشروع الديمقراطي “.