الأطلس يكتب: الوزير أنس الدكالي أو “سي لوزير الهارب”

  • كاب24 تيفي/جواد الأطلس:

يبدو أن الوزير الذي قدم من حزب “علي يعتة” يمسح بالأرض قطاعا حساسا مريضا في الأصل قبل مرضاه، سيرا على نهج رفاقه اليساريين، فقد صار اليوم أعضاء بيته السياسي يمسحون الأرصفة ببعضهم البعض ويتنابزون بأجود أنواع السباب والشتائم على صفحاتهم بل يجرون بعضهم بالمحاكم وأيديهم في جدائل بعضهم البعض، كمثل ما يقع مؤخرا بين أحد أبرز القياديين وبنعبد الله، وهذا الأخير يعرف جيدا عمن نتحدث ولاسيما إن ذكرنا بنعبد بالتحايا المستفزة التي كان يتوصل بها في هاتفه الخاص صباح مساء من هذا القيادي.

وبالعودة “للدكالي” ضيفنا الكريم في هذه الأسطر ولو أنه ليس بكرم الدكاليين، وزير صحتنا السيد “أنس الدكالي” وسؤال وجوده الذي لا نجد له جوابا في جرائد أو حتى وسائل إعلام إلا قليلا منها ومن فضائح مستشفياته الكثير، فلا تعليمات ولا كلمات، لكن بعض من تصرفاته تجيب على ما يجري في “ديور تاگزارت” التي تهين تاريخ علماء الطب العرب وأساميهم بلافتاتها.

يبدو أن الجواب منه كان كافيا وشافيا يوم ترك فريقا من الصحافيين في انتظاره، في إحدى أهم الأنشطة الوزارية بالصخيرات (..) حيث أقيمت المناظرة الثانية للدواء التي احتضنها قصر المؤتمرات بالصخيرات بتاريخ 23 فبراير 2018، وهو اللقاء الذي لا يستطيع “السي الدكالي” نكران ما جرى به.

ولا بأس أن نذكر “السي أنس” أن اللقاء الذي حضره الوزير السابق الحسين الوردي، ولَم يهتمو لأمره كوزير جديد، فما كان إلا أن جلس بصف الكراسي الاخيرة، وحدث أن أحد الزملاء قد تجاذب معه أطراف الحديث، وظهر أنه غاضب جدا، لكن “سي أنس” زاد الخميرة في عجين الشريرة حينما طلب من الصحافيين انتظاره عقب اللقاء لإعطائهم تصريح صحفي بعدما تقدموا نحوه، فابتلعته ردهات القصر ولم يف بوعده.

وليعلم القاريء الكريم أن إعطاء “الكلمة” والنكث بها ليست جديدة على الوزير، وكما نعلم أن المخيال المغربي يقول “الكلمة هي الراجل”، ومنه “خص لوزير ديالنا يكون راجل” وينفذ مضمون أول تصريحاته بعد تعيينه مباشرة حينما وعد أنه سيركز على “التوجيهات السامية لجلالة الملك، وعلى البرنامج الحكومي في مجال الصحة..” وإلا من عينه سيعفيه وبذلك يكون حزب “الكناش” قد حطم رقما في الإعفاءات وليس الإنجازات.. غير ذلك، “نرجو من السي أنس يمشي يشوف لانسولين ديال المركز الصحي “لافيليت” ديال كازا فين مشا..” وإلى ما فراسوش هاهي.. والله يدينا فالضو.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.