الجنس و السياسة.

عبد العزيز رويبح:
رفضوا” المناصفة “في الحكومة و البرلمان و في الحزب  و أقروها في إعطاء القذوة  السيئة في علاقة الجنس  بالدِّين و المال و السلطة !
اكيد سيبرر  بعضهم للبعض الاخر و سيجتهد فقهائهم و إعلاميوهم في الدفاع عن الحياة الخاصة  للأفراد و ليس كل الأفراد مادامت  هذه الحياة تخص شيوخهم و زعمائهم  و قادتهم و ادعيائهم ‘  سيغرفون من قاع الأحاديث و الراوايات و تاريخ الزيجات ما يجعل من النزوات العابرة حاجات لا تترك  و سلوكا كله فضيلة مادام انه شرعي او بالأحرى  ان اضفاء الشرعية عليه ممكن و متاح بما  يجب شبهة الفساد عفوا شوهة الفساد و يكمم افواه  عامة الناس  المشرعة نقدا و سخرية و استغرابا !!
الحياة الحميمية  و الحب بعد الاستقواء بالجاه و السلطة و  بعد تفتح الاعين  التي كانت مغمضة  و تحلم بالجنة فقط !   بعد تفتحها على الأكل الشهي و  الشراب الممتع و الأماكن  الراقية و الملبس البهي  و الركوب الفاخر و  و السخرة الوافرة و الاسارير الناعمة و الوسادات الهامسة عشقا و اشتهاء و اقبالا على حياة المتع   بعد كل ذلك   ظهر الإيمان بالنسبية في الأخلاق كاكتشاف مبهر  و معدي و بدى ضعفنا الإنساني مجرد مشترك طبيعي  لا يحتاج الى قسوة  في التقدير و  التقييم و الحكم و الجزاء  و لا ضير ان غيروا و غيّرن  المسار من ازقة و ظلمات النزوات الصغيرة  على نتواءات الصخر  و في برودة الفجر و القهر و ما يفرضه من طلب المساعدة لشخص تقي داعية في عطش الى طريق سيار يربط بين اجمل العواصم  و ارقى الفنادق  و اجمل المحطات ….
هو درس جديد او على الأصح هو فصل جديد من مسرحية واحدة بنفس الوجوه و نفس الأحداث و نفس السماء التي أمطرت كل هذا النفاق التاوي بين تلابيب الفقر و  الحاجة و شدة العطش ! و الذي سرعان ما ينفجر بدخا و جنسا و هياما معلنا في اول ولاية او ثاني و لأية و في اول استوزار او ثاني استوزار بحسب القدرة على الصبر و الصوم عن  الحياة ..!!!
مسرحية لن  يسدل عنها الستار حتى يتضح الصح من الباطل بثقافة واضحة المعالم جامعة حول معنى ان تكون للإنسان قيم ..!…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.