سي عبد النباوي رئيس النيابة العامة المحامي رويبح يكاتبكم

كاب 24تيفي/الكارح أبو سالم

تقدم الاستاذ المحامي بهيئة الرباط عبد العزيز رويبح برسالة مباشرة مفتوحة الى السيد رئيس النيابة العامة الدكتور امحمد عبد النباوي ، هذا نصها كما وردت على صفحته التواصلية نردها كاملة :
باسم الله الرحمان الرحيم
باسم العدل و الحق
اكاتبكم السيد الرئيس المحترم بشكل علني على هذا الموقع الاجتماعي للتبليغ عن افعال خارج القانون و تصرفات تضرب في العمق كل المجهودات التي تبدلها الدولة و المجتمع الحقوقي وكل الغيورين و الغيورات على حقوق الانسان في هذا الوطن عرض الحائط و تلغlي عن قصد مقتضيات الدستور و القوانين و المؤسسات ذات الصِّلة بحقوق النساء و محاربة العنف المسلط عليهن و تجعل الخطابات و الصلاحيات و القناعات موضع محك و امتحان بشكل يومي و في الميدان ..
اخبركم السيد الوكيل العام انه بتاريخ 9 أكتوبر الجاري تقدمت نيابة عن أم عازبة بشكاية الى السيد الوكيل العام لدى استئنافية الرباط تحت رقم 156 /18 مضمونها ان المنوب عنها استغاتت بامرأة و رئيسة جمعية لمساعدتها ف ي البحث عن كفيل لابنتها التي ازدادت في 27 يوليوز 2018 فعمدت هذه الاخيرة الى تسليم الطفلة لا مرأة مجهولة الهوية و الإقامة في بداية شهر غشت …..و منذ دلك التاريخ و الام تستعطف المشتكى بها لمعرفة مآل ابنتها لكن هذه الاخيرة و اجهتها بالطرد و الاهانة و التعنيف اللفظي…
و النفسي
النيابة العامة أسرعت في احالة الشكاية على مركز الدرك و هنا حدث الظلم و التعسف و الحط من كرامة الضحية فبدل البحث عن مصير الطفلة و الإسراع في الاستماع الى المشتكى بها تم احتجاز الضحية لمدة تزيد عن الساعتين علاوة على ساعة تمهيدية من الانتظار و تكلف بالبحث معها ثلاثة ضباط للشرطة القضائية و امرأة بزي مدني حيث تم الضغط عليها ومحاولة إجبارها على الاعتراف بمن تسبب في حملها و مع اشتداد العنف النفسي الذي مورس عليهاسقطت مغمى عليها فتمت المناداة على سيارةالاسعاف التي نقلتها الى مستشفى سيدي لحسن بتمارة دون ان يتحملوا عناء مرافقتها او اللحاق بها ! و في الْيَوْمَ الموالي حملتها والدتها الى م ابن سينا…
هو مغرب اخر كلما ظننا اننا طويناصفحته جاء بعض منعدمي الضمير و الانسانية لتذكيرنا ان بعض المخافر لازالت مكانا تهان فيه كرامة الانسان ….
و ان كثير من اللئم يحيط بنساء المغرب ….

قررت ان أراسلكم بهذا الشكل للفضح اولا و لتشجيع النساء ضحايا العنف على ان يضعن ثقتهن في العدالة و انه ليس لهن دونها من بديل يصون الحق و يحفظ الكرامة ….
مع خالص التقدير .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.