إنفراد: العيون.. فضيحة تغيير جثة مواطن مغربي بأخرى فرنسية وصلاة الجنازة عليها والجميع ينتظر تأكيد أو نفي ادارة المستشفى

  • كاب24 تيفي/ حسن بوفوس:

في ظل الفوضى التي يعرفها مستشفى مولاي الحسن بن المهدي بالعيون، بدءاً من ضعف الخدمات المقدمة للمواطنين، وتسيب كبير في جميع مصالح المستشفى، أصيبت صباح يوم الأربعاء 28 نونبر 2018 عائلة فرنسية بالصدمة عندما أرادت سحب جثة قريبها الفرنسي المسمى قيد حياتة André، والتي سبق إيداعها منذ ثلاثة أيام في مستودع الاموات المتواجد بالمستشفى المذكور، قصد وضعها في صندوق خاص لنقلها إلى الديار الفرنسية، لكن المصيبة عند سحبهم للجثة تفاجؤوا أنها ليست هي وأن المكتب المكلف بمستودع الموتى قد وقع له خلط وسلّم جثة الفرنسي لعائلة مسلمة منحدرة من العيون، هذه اﻷخيرة التي أقامت صلاة الجنازة على جثة الفرنسي بأحد مساجد المسلمين بذات المدينة يومه الاثنين 26 نونبر الجاري، وتم دفنه بالمقبرة الجديدة بخط الرملة بالعيون، لتظل أسئلة عديدة معلقة، ماذا بوسع النيابة العامة فعله يا ترى في هذه النازلة؟ وكيف سيتم سحب جثة فرنسي من مقبرة المسلمين؟

بحيث تعود كرونولوجيا الحدث الذي لم يتقبله أي شخص، كون الخطأ الذي قد وقع في مستشفى بالمهدي بمدينة العيون بين جثة واحد من أبناء قبيلة آيت الحسن مع جثة شخص فرنسي، يظهر أنه خطأ إداري بحيث تم تسجيل رقمي الجثتين وأعطي لهما نفس الرقم 13، فوقع الخلط عند عملية التسليم، حيث أخرجت العائلة الحسنية جثة الفرنسي عن طريق الخطأ وأقامت عليها صلاة الجنازة يوم الاثنين: 26 نونبر 2018، فأقيمت خيمة العزاء بما فيها من مراسيم الصدقات وقراءة الأدعية.

واليوم: الأربعاء 28 نونبر2018 قد حضرت عائلة المرحوم الفرنسي “أندري” من أجل تسلم جثته ولكنها تفاجئت بجثة أخرى لشيخ من قبيلة “آيت الحسن”، فتفاقم المشكل وأخذت عائلة  الفقيد الفرنسي بالبكاء والصراخ (أزمة ديبلوماسية)، وبالمقابل فالعائلة الحسنية تسلمت من جديد جثة أبيهم، وأقامت عليه صلاة الجنازة من جديد يومه الأربعاء 28 نونبر 2018،  والمواطنون ينتظرون تأكيد أو نفي الخبر من المستشفى، لتظل المقولة الشهيرة هي عنوان غرائب هذا البلد “فإذا كنت في المغرب فلاتستغرب!”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.