الأمم المتحدة تختار المغرب لإستضافة المؤتمر الدولي للهجرة بمراكش واعتماد أول وثيقة أممية

كاب 24تيفي/ الكارح أبو سالم 

اختارت الجمعية العامة للأمم المتحدة المغرب لاستضافة المؤتمر الدولي للهجرة لسنة 2018، والذي سيتم خلاله اعتماد الميثاق العالمي للهجرة الآمنة والمنتظمة.

هذا وقد قلررت  الجمعية العامة، بالإجماع، أن “المؤتمر الحكومي الدولي لاعتماد الميثاق العالمي للهجرة الآمنة والمنظمة والمنتظمة سيُعقد بالمغرب، 10 و11 ديسمبر 2018”.

وسيستكمل هذا المؤتمر أشغال المنتدى العالمي حول الهجرة والتنمية، الذي يتولى المغرب وألمانيا رئاسته المشتركة، والذي ستُعقد قمته  11 في مراكش، من 5 إلى 7 ديسمبر، أي عشية انعقاد هذا المؤتمر

 

قالت الورقة التقديمية للمنتدى إنه لا يمكن أن يحدث الإنتاج المشترك إلا إذا شعر المهاجرون بأنهم مسؤولون ولا ينتابهم شك في لعب الدور المنوط بهم من خلال المنظومة. وستتناول المائدة المستديرة بشكل خاص التدابير العملية المتخذة لتجاوز الحواجز التي تعوق حالياً وصول المهاجرين إلى الخدمات العامة وقدرتهم على إسماع صوتهم ولعب دور في هذه الخدمات، هذا مع التركيز على المستوى المحلي.

وأضافت لقد تبين الأدلة أن مساهمات المهاجرين في التنمية المحلية تعتمد إلى حد كبيرعلى العلاقة التي يقيمونها مع الفاعلين المحليين، وبشكل عام على نظام الحكامة المعتمد على المستوى المحلي. وهكذا، يمكن للبيئة المؤسساتية المحلية أن تؤثر على إمكانات تنميتها، بما في ذلك التمكين الاقتصادي للمهاجرات. وقد يكون من المفيد الأخذ بعين الاعتبار آثار السلطات المحلية والإقليمية في خلق بيئة مواتية وشاملة ومراعية لاعتبارات النوع من خلال وضع رهن إشارة جميع المهاجرين فضاء لسماع آرائهم، ووضع آليات شفافة تعزز الثقة بين الفاعلين المحليين وجمعيات المهاجرين، بما في ذلك منظمات النساء المهاجرات. إن ربط العلاقات الوطيدة بين الجماعات المحلية والإقليمية والساكنة المحلية وكذا قدرتها وانفتاحها على إرساء حوار بين الفاعلين المتعددين واتخاذ القرارات التشاركية يشكل نقط قوة في هذه العملية.

وقد إختارت اللجنة المنظمة شعار “الوفاء بالإلتزامات الدولية لتحرير طاقات جميع المهاجرين لأجل التنمية “

حسب عبد الكريم بنعتيق الوزير المنتدب المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، فإن هذا المؤتمر يعد أكبر حدث دولي حول قضية الهجرة، كما أن المغرب نهج سياسة رائدة في معالجة ملف الهجرة بالمنطقة الإفريقية من خلال تسوية الوضعية القانونية للمهاجرين الأفارقة، لاسيما أن المغرب لم يعد بلد عبور بل اصبح بلد استقبال واستقرار للمهاجرين.
ويعد هذا المنتدى العالمي حول الهجرة أول مؤتمر أممي يعالج قضية الهجرة كما أن الميثاق الذي سيتم اعتماده سيكون أول وثيقة أممية تتطرق لموضوع الهجرة في شموليته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.