التُوبالي.. توجه أنظار المنتدى نحو أطفال تندوف بالحدود الجزائرية المغربية المُهجَّرين قسراًُ

  • كاب24 تيفي/جواد الأطلس (مراكش).

 

ناقش الخبراء المشاركين في المنتدى 11 العالمي للهجرة والتنمية المقام في مراكش، أغلب الاشكالات التي تعترض المهاجرين وسبل الاعتراف بدورهم نساءً و رجالاً كفاعلين في التنمية، بحيث تطرق هؤلاء الخبراء والمشاركين في الورشات التي نظمت على هامش المنتدى، إلى موضوع الوفاء بالالتزامات الدولية لتحرير طاقات جميع المهاجرين من أجل التنمية.

ودعت “أمينة التوبالي” رئيسة منتدى الشباب للألفية الثالثة، المنظمات الحاضرة للإهتمام بجوانب تغيب عن واجهات الإعلام الدولي والمحلي، مشيرة للأطفال الذين يتم تهجيرهم قسراً من تندوف على الحدود الجزائرية نحو دول أخرى هروبا من قساوة المناخ، مما يسبب تداعيات أخرى لها علاقة باللغة والهوية والديانة.

وأضافت “التوبالي” في تصريح خصت به”كاب24 تيفي”، أن من بين الإشكالات المثارة حاليا بشأن هجرة فئة عريضة من العقول والأدمغة المغربية المنتجة، والتي كان بإمكانها أن تعود على البلد بالنفع والمساهمة التنموية، غير أن هجرتها دون عودة تكبد المغرب خسارة كبرى بخصوص البحث العلمي.

هذا وأكد الخبراء المشاركين في موائد مستديرة حول الهجرة، أن الدول مسؤولة عن ضمان حماية المهاجرين، حيث أن الدولة وباقي الأطراف مدعوة أيضا للتركيز على أفضل السبل لتوظيف إمكانيات المهاجرين وقدرتهم على التكيف، مع الاعتراف بوضعية الهشاشة التي قد تطالهم، سواء كانوا قادمين من إفريقيا جنوب الصحراء أو مغادرين إكراها بسبب الهشاشة الإجتماعية نحو الضفة الأوروبية شمالا.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.