“دين الحب والروحانيات” ، يسعى لدحض العنف بجامعة إبن زهر .

  • سعــيد أبــدرار / كــاب24تيفي

 

في دورته التاسعة ، وبإشراف من جامعة إبن زهر كلية الآداب والعلوم الإنسانية ، فضل مهرجان فنون الشعر إختيار شعار “الروحانيات أصوات وطرق للمحبة ” عنوانا لهذه الدورة التي تضم في طياتها عددا من الأنشطة الثقافية والعروض الفنية على امتداد ثلاثة ايام من الثالث عشر الى الخامس عشر من الشهر الجاري ، بدعم من وزارة الثقافة ومجلس جماعة أكادير وجمعية سوس ماسة للتنمية الثقافية .

الحدث الذي يراهن من خلاله المنظمون على ترسيخ الموروث الثقافي المغربي بجميع تلاوينه وتجلياته بين الأوساط الشبابية والطلبة من خلال عدة أنشطة يتبناها منتدى فنون للثقافة والإبداع واختيار الأغاني الروحانية وسيلة لنشر الحب وثقافة التسامح والإنفتاح على الآخر وتقبل الإختلافات اللغوية والثقافية التي تميز المجتمع المغربي.

مراد ميش ، طالب باحث بجامعة ابن زهر بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، أكد لميكروفون كــاب24تيفي بأن الحدث الفني والثقافي الذي يساهم فيه بصفته كمدير فني للمهرجان ، يحاول أساس معالجة قضايا العنف بالوسط الجامعي بلمسة فنية وثقافية من خلال وضع برنامج من الأنشطة الثقافية التي تثير مجموعة من المميزات الثقافية والإجتماعية التي يتميز بها المجتمع المغربي ، بالوسط الطلابي ، الذي يعيش إحتقانا ملحوظا بين الفصائل الطلابية ، منها ما يسعى إلى نبذ ثقافة الآخر ووجوده ، حيث حدثنا مــراد عن تجربته مع العنف الذي شاهده وسط الجامعة من صدامات عنيفة بين الطلبة وصلت لحد قطع يد طالب بعد معركة دامية بين فصيلين استعملت فيها الهراوات والأسلحة البيضاء .

وهي نفس الأسباب التي دفعت بمنظمي المهرجان برئاسة الدكتورة ليلى الرهوني  ، والتي يعتبرها مراد محاولة لإعطاء فرصة للطلبة بالجامعة لإبراز مواهبهم من خلال تبني مجموعة من الأفكار الإيجابية لإشاعة المحبة والتعايش عن طريق الإنشاد الروحاني والأشعار الحاملة لرسائل ثقافية وإنسانية مهمة ،بهذف تعويض الصور السلبية التي يتم الترويج لها عن الجامعة ومحيطها ، وتعويضها بصورة إيجابية تحمل صورا جميلة للتنوع الثقافي التي يزخر بها الفضاء الجامعي و التي تستقطب كل سنة الآلاف من الطلبة من الجنوب الشرقي والأقاليم الصحراوية وسوس الكبير ، لتفجير الطاقات الشبابية في المسرح والشعر والأدب . 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.