مراسلون بلا حدود تدعو إلى الإفراج الفوري عن الصحفي محمود حسين

كاب24تيفي:

 

دعت منظمة “مراسلون بلا حدود” التي تعنى بحقوق الصحفيين، إلى الإفراج الفوري عن الصحفي محمود حسين، الذي سيكمل اليوم السبت سنتين في الحبس الاحتياطي، وطالبت بسحب كل التهم الموجهة إليه، لعدم وجود أدلة تدعم الاتهامات الموجهة إليه.
وقالت المنظمة، إن القانون المصري ينص على أن أقصى مدة للحبس الاحتياطي هي سنتان، وإن الاحتفاظ بصحفي في الحبس الاحتياطي مدة سنتين كاملتين يرقى إلى الحبس التعسفي.
واعتبرت “مراسلون بلا حدود” أن “الصحافة المستقلة تموت في مصر” التي يوجد في سجونها حاليا 38 صحفيا اعتقلوا بسبب عملهم، مضيفة أن مصر تحتل حاليا المرتبة الـ161 بين 180 بلدا في مؤشر حرية الصحافة العالمي.
يذكر محمود حسين، قد اعتقل خلال زيارة اعتيادية له إلى مصر في 20 دجنبر 2016، ومنذ إيقافه جددت النيابة المصرية حبسه احتياطيا 17 مرة دون محاكمة.
وقضى الصحفي محمود في الحبس الانفرادي أشهرا عدة محروما من الزيارات والمتابعة الطبية، كما جرى تصويره في مقاطع بثت على فضائيات موالية للسلطة ووصفته بـ”الإرهابي”، وذلك قبل أن يعرض على النيابة العامة.

ووجهت السلطات المصرية للصحفي محمود اتهامات غير مقنعة، حيث تتهمه تارة بإثارة الفتنة وتارة أخرى بزعزعة الثقة بمؤسسات الدولة، إلى أن اتهم أخيرا بخلق الفوضى وبث معلومات كاذبة تسيء للبلاد، والتحريض، وتلقي أموال من الخارج للإضرار بالمصالح القومية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.