سيدي قاسم: جمعية “أناروز” تخلق الحدث احتفالا بالسنة الأمازيغية 2969 وحضور وجوه فنية محلية بارزة

  • كاب24 تيفي/ أمين الزيتي:

 

جريا على ما تقتضيه العادات والتقاليد، وتخليدا لذكرى رأس السنة الأمازيغية 2969، بادرت مساء اليوم السبت 12 يناير 2019، الجمعية الوطنية الرائدة لتجار القرب “أناروز ” بسيدي قاسم إلى الإحتفاء بالموروث التقافي الأمازيغي، الذي يأتي في نسخته الأولى التي اختير لها شعار” الإرتباط باللأرض من خلال الإحتفالات والعادات الأمازيغية “.

هو حدث تراثي تاريخي هام عرف بالمناسبة حضور وازن لممثلي السلطة والمجلس الإقليمي ومثقفيين ، ووسائل الإعلام ، ورجال المال والأعمال، وممثلي الشركات الواعدة وتجار المدينة، وغيرهم ممن حملهم حب الإنتماء، وأبى إلا أن يحل ضيفا أو مشاركا ضمن فعاليات هذا الحدث الأمازيغي، الذي يأتي في نسخته الأولى، المتميز بفقراته الفنية المتنوعة التي هزت أركان القاعة الكبرى لدار الشباب، المحطة المحورية لهذا الاحتفال، الذي جمع في مضمون اللقاء أسر أمازيغية وعربية محافظة، تحت جو امتزجت فيه اللغتين بفنها الثراتي الأمازيغي والعربي، بوصلات متنوعة شكلت مزيجا في قالب فني جمع التراثين من خلال فقرات متنوعة تابعها الحضور الهام، بالإضافة إلى تخليد لبعض العادات الأمازيغية المندثرة وتخصيص فقرة خاصة لتناول وجبة تكلا التي تبقى أكلة تراثية تحت موسيقى المنطقة.

 

فرق موسيقية حلت بدورها بالمناسبة من أجل تأثيث جو هذا الاحتفال، وكان من أبرزها، مجموعة الحسين الطوس، ثم مجموعة أحواش وكذا نجوم معمورة، ومجموعة إيدير الأطلسية، التي بادرت وأطربت بفنها الأمازيغي آذان الحاضرين، ممن هزهم حس وحب الانتماء إلى حنين البلد الأم، وكذا إلى عرق الأمازيغ، بإستحضار بعض الأغاني التراثية الممزوجة برقصات فلكلورية شكلت لوحة أمازيغية على أرض القاسميين.

وفي تصريح ” لقناة كاب 24 تيفي” أبرز السيد أشتوك الحسين رئيس الجمعية الوطنية الرائدة لتجارة القرب “أناروز ” بسيدي قاسم، أن حدث الاحتفال هذا، يأتي في سياق وطني ومعها كان الاحتفاء بحدثين له دلالات تاريخية ووطنية، وكذا استحضار ما حققه الشعب الأمازيغي الأبي من أمجاد، هذا بعد انتصاره المشهود في مختلف المعارك التي خيضت في سياق حماية الوطن، والتي استحقت التنقيب عنها من خلال إحداث عيد وطني والإحتفاء به كشرعية الإعتراف ورمزية الإنتماء، بذكر مناقب أبطال حققوا النصر في محطات تقاس بالمواقف شعارها الأسمى الالتحام حول البلد وقضاياه الكبرى.

أمسية بألوانها الزاهية و فضائها المرحب المحتضن لفعاليات هذا الحدث الاحتفالي الهام، بموسيقى متنوعة يحضنها الاتحاد ويحوم حوله طابع فرحة أمازيغية، التي جسدت قوة تراثية تفرض نفسها من خلال هاته المناسبات ويتلاحم فيها الحضور الهام، حيث زكته طريقة التنظيم التي أبانت عن حنكة الساهرين على هذا الحدث الأمازيغي، والتحام التقاليد حول البلد وقضاياه الكبرى وفي مقدمتها خدمة الثقافة الأمازيغية.
وخصصت بالمناسبة جائزتين، لكلا الجنسين وكانت قيمتهما المادية ، لفائدة الفائزين للحفاظ على الموروث التراثي المتمثل في أكلة “تاكلا” بالإضافة إلى توزيع جوائز رمزية على الظيوف الشرفيين وممثلي الشركات التي كانت سببا بمساهمتها في نجاح هذا الحدث الأمازيغي.

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.