منظمة حقوقية وقيادي بحزب “الكتاب” يفضحون “الدكالي” بشأن معدات قديمة ومحظورة

  • كاب24 تيفي/ سيدي سليمان

 

خرج  الكاتب العام لمنظمة السلام المغربية للمواطنة وحقوق الانسان وليد الميموني، بتصريح “يرفض فيه رفضا باتا إذلال المواطن اليحياوي واعتباره مواطن من الدرجة الثانية عوض إعطائه قيمته وحقوقه الدستورية”، وذلك مباشرة بعد انتشار خبر المعدات القديمة والمتهالكة التي يعتزم وزير الصحة تدشينها بمركز تصفية الدم الجديد في سيدي يحيى الغرب.

وقال الميموني في تصريح لـ” كاب24 تيفي” إن هذه التصرفات هي تصرفات لامسؤولة لوزير الصحة بتجهيز مركز تصفية الدم بسيدي يحيى الغرب بمعدات مستعملة وكأن المواطن اليحياوي لا عزة له”، مضيفا في السياق ذاته “نسائل السيد الوزير المحترم هل أتيت لخلق البلبلة والفتن وزعزعة الاستقرار بالمدينة.. لن نقبل بإهانة سيدي يحيى الغرب”.

وفي خضم النقاش ذاته، أعلن القيادي بحزب التقدم والاشتراكية “عزيز الدروش” في مراسلته لرئيس النيابة العامة والوكيل العام للملك بفتح تحقيق عاجل وسريع حول تجهيز مركز تصفية الدم بمعدات قديمة والممنوعة دوليا.

وقال الدروش في رسالته الشديدة اللهجة، “يأسفني سيدي رئيس النيابة العامة المحترم أن أطلب من سيادتكم بإرسال الضابطة القضائية للوقوف على صحة المعلومات الخطيرة التي تقول أن وزير الصحة سيدشن مركز تصفية الدم بسيدي يحيى الغرب يوم الإثنين بمعدات قديم ومتنوعة ومحرمة دوليا”.

وأفاد قيادي حزب “الكتاب” أن ما يعتزم “الدكالي” فعله يخالف الإتفاق مع المجلس الإقليمي لسيدي سليمان، من أجل حماية المواطنين وتوفير خدمات صحية ذات جودة لرعايا صاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي ما فتئ جلالته يعطي العناية اللازمة لرعايا جلالته، بالخصوص ذوو الأمراض المزمنة”.

وكانت فضيحة المعدات المستعملة المزمع تدشينها يوم غد الإثنين أخذت نقاشا واسعا بمواقع التواصل الاجتماعي، بعد تدوينة أثارت الكثير من الاحتجاج، قد نشرها في وقت سابق النائب البرلماني لسيدي سليمان ياسين الراضي، هذا الاخير الذي قرر مقاطعة نشاط وزير الصحة الذي يريد تدشين مركز لتصفية الدم جديد بآلالات قديمة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.