منظمة “ما تقيسش ولدي” تحمل حكومة العثماني المسؤولية عن الهجرة السرية للأطفال

  • كاب24تيفي/ وجدان النية:

 

 

استنكرت منظمة “ما تقيسش ولدي”، التي تنشط في مجال الدفاع عن حقوق الطفل، في بلاغ لها، ظاهرة هجرة الأطفال القاصرين بشكل سري بحثا عن ظروف عيش كريم، على الضفة الثانية، مخاطرين بحياتهم.

وحملت المنظمة حكومة سعد الدين العثماني الذنب في المعاناة التي يتعرض لها الأطفال خلال رحلة الهجرة، وجاء البلاغ بعد أن أعلنت السلطات الإسبانية عن إنقاذها قاربا مطاطيا مخصصا للهجرة السرية، بالمياه الإقليمية الإسبانية، كان على متنه قاصرين مغاربة، كانوا على وشك الغرق.

وأكدت المنظمة أن المسؤولية تتحملها الحكومة قائلة “عليها حماية الأطفال وتوفير شروط عيشهم الكريم، ومحاربة تجار الموت الذين يسرقون مدخرات الفقراء ويوهمونهم بأن الحل هو الهجرة”.

وأضافت في ذات البلاغ أن “الهجرة السرية لم تكن يوما حلا، وأن الأمر عندما يتعلق بقاصرين المفروض أن يكونوا بمدارسهم، وفي حضن أسرهم، لا باحثين عن وطن آخر يحتمون به من الضيق والفقر”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.