بكاء مر للأستاذ المعجزة ” منيار ” ويصرح أن قرار المنع صدم أسرته وتلاميذته

كاب 24 تيفي / الكارح أبو سالم  

بعد أن خلق قرار وزارة التربية الوطنية المنشور قبل يومين بالصفحة الرسمية ، المتعلق بإخلال مدارس المهدي منيار الملقب بالأستاذ المعجزة ، سجالا قويا بين مؤيد ومعارض ، بل ذهبت جهات أخرى أن القرار غير رسمي لكونه غير موقع وغير مختوم رغم أنه منشور بالصفحة الرسمية، فضلا عن الخروج الإعلامي لإدارة مدارس منيار التي تنفي فيه توصلها بأي مراسلة او قرار صادر عن الوزارة المعنية ، كما أن تأخر “منيار “في الرد زاد من تغذية الشكوك حول هذا الموضوع .

 الجديد في الموضوع ، هو الخرجة الإعلامية المتأخرة للأستاذ المعجزة ، حيث صرح لإحدى الصحف أن قرار المنع فادئه وأسرته ، كما كان له الوقع السلبي الحاد على جميع تلامذته الذين رأوا في هذا القرار مسا بمصيرهم الدراسي لهاته السنة .

كما صرحت المكلفة بالتسيير الإداري لمدرسة مهدي منيار ، وهي قريبته ،كون هذا القرار يعد فاجعة أمام إنسان يحب الخير لباده ولتلامذته ، متسائلة عن السبب الحقيقي الذي دفع بالوزارة إلى اختيار معاهد منيار بالضبط لإقفالها ، معترفة في نفس الوقت أن الوثائق التي بحوزتهم لاتخول لهم الترخيص لمزاولة التدريس ، وبالتالي فقد طالبوا اللجنة بإنهالهم حيزا من الوقت للحصول على الوثائق لكن لم يستجب لطلبهم .

ليبقى السؤال المطروح ، لماذا أغفلت الوزارة عن دورها في التتبع طيلة هاته المدة ؟ وهل مدارس منيار وحدها مستهدفة أم أن هناك حملة ؟ ثم هل منيار يستحق التشجيع أم الإيقاف ؟       

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.