حصري بالرباط : النصب باسم القصر بعد الحكم ب30 شهرا الإستئناف تسقط المتابعة

كاب 24تفي / الكارح أبو سالم 

قضية تتبعها بذهول عدد من المواطنين داخل قاعة الجلسات بمحكمة الإستئناف بالرباط  الأسبوع الماضي  ، حيث أدرج ملف يتعلق بالنصب والإحتيال باسم القصر الملكي ، بعد إنفضح أمر الموضوع عبر شبكات التواصل ،و ظهر خلاله  شخص أسمر يعترف لسيدة تصفعه على خده داخل بيتها بالهرهورة تمارة ، وتحثه بواسطة العنف على الكلام والإجابة على أسئلتها ، حيث أقر لها  بمشاركته في النصب عليها في مبلغ 80 مليون بدعوى إعفائها من ضريبة ضخمة ” باسم الشرفا “

وقد عرف الشريط موجة من الإنتقادات أبرزها التساؤل عن الأسباب التي أدت الى أن تضع الضحية هذا المبلغ المالي من أجل التملص الضريبي , وأعابوا عليها معاملة المتهم بتلك الطريقة المهينة التي أظهرها الفيديو سابقا .
وتجدر الإشارة إلى أن العنصر المحوري ” المنتمي لدائرة الشرفاء وكذا المشتكية ” في هاته القضية ظلا متواريان عن الأنظار, في حين تم الحكم إبتدائيا في شهر يونيه من السنة الماضية على المدعو ” م م ” الذي ظهر بالفيديو يعترف بتورطه في القضية بتلاثين شهرا، كما أدانت دركيا وآخر كا يتقمص دور سفير بستة وتلاثين شهرا وغرامة مالية ، وحكمت المحكمة أيضا على المشتكية بشهر موقوف التنفيذ جراء ما  صدر عنها من صفع وتشهير ضد المشتكى به ” م م ” .
بمحكمة الإستئناف هاته المرة ، عرف الملف  إقاعا مغايرا تماما لما عرفه بالمحكمة الإبتدائية ، حيث تأخر الملف لعدد من المرات ، فقد توفي أحد الأطراف المتابعة داخل السجن ” الذي كان يدعي أنه سفير سابق ” وغابت المشتكية” س ب ” والتي لها علاقات ملتوية ،  عن حضور الجلسات ، وظل محاميها مدافعا صلدا في جميع أطوار المحاكمة دون أن يتقاضى أتعابه كاملة أو يستطيع مقابلة من أوكله في القضية ، لتحكم المحكمة ببراءة الأظناء الأسبوع الماضي وسط ذهول المتتبعين .
وفي خضم تطور هاته الأحداث ، تسائل بعض المقربين من الملف عن سبب عدم مؤاخذة المشتكية بما تقر به بلسانها بشأن رغبتها التملص من الضرائب ، وتقديمها لرشوة 80 مليون،وماهي القناعات الجديدة التي خرجت بها هيئة الحكم بالإستئناف لتغير إيقاع المتابعة رأسا عن عقب ،ومن يكون ” بطل الرواية ” المنتمي للشرفاء بالقصر الملكي والذي لم يظهر له أثر عدا إسمه الذي لم يبرح مضامين محاضر الشرطة القضائية ، ومن تكون صاحبة الشكاية المليونيرة إستنادا على ماورتثه من أبيها خادم الأعتاب إبان الراحل الحسن الثاني ، وعلاقاتها الملتوية بين رجال أعمال وسلطة ويهود مغاربة ؟ إنها الملفات التي تولد داخل  ردهات الظلام  وتنتهي داخل الكهوف  وتدفن في أعماق البحار .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.