عبد المومني يشرف على اجتماع للتعاون بين الاتحاد الأفريقي للتعاضد وعدد من المستثمرين الأجانب

كاب 24تيفي / متابعة 

شكل بحث آفاق التعاون بين الاتحاد الإفريقي للتعاضد ومستثمرين فرنسيين وكنديين في قطاعات حيوية هامة محور الجلسة العمل التي عقدها مؤخرا بالرباط مع هذا الوفد السيد عبد المولى عبد المومني رئيس الاتحاد، رئيس المجلس الإداري للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية.

ويمثل الوفد الفرنسي والكندي الذى كان مرفوقا برئيس المجلس الإداري لهيئة “لافاييت المغرب-إفريقيا “عدد من المستثمرين الفرنسيين في قطاعات البيئة (معالجة النفايات ومنها الطبية) والطاقات النظيفة والملكية الفكرية.

وفي بداية هذه الجلسة قدم السيد عبد المومني عرضا حول مهام وأنشطة الاتحاد الإفريقي للتعاضد، الذي يتولى التشبيك والتمثيلية على مستوى حركة التعاضد في إفريقيا، قصد الدفاع عن المصالح المشتركة للمنظمات التي تتمتع بعضوية الاتحاد وتقديم الدعم التقني اللازم من أجل تجويد مجالات الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية فضلا عن تيسير الولوج إلى العلاجات الطبية من خلال آليات التضامن التعاضدي مبرزا ان المبتغى هو الوصول إلى كل هذا في قارتنا الافريقية باحترام البيئة عبر معالجة النفايات خاصة الطبية واعتماد طاقة نظيفة كما أشار أن الملكية الفكرية في مجال الصحة والحماية الاجتماعية هو كذلك من بين الأمور التي وإن تم الاهتمام بها يمكن أن تشجع البحث والإنتاج.

ومن جهتهم، قدم أعضاء الوفد الفرنسي والكندي، كل واحد في مجال اختصاصه، خلال جلسة العمل التي احتضنها مقر الاتحاد الإفريقي للتعاضد بالرباط عروضا حول أنشطة القطاعات التي يتولون تدبيرها.

وأعرب الوفد في هذا الصدد، وهم يزورون المغرب لتحديد شركائهم على الصعيد الإفريقي، عن استعدادهم الاشتغال بشراكة مع الاتحاد الإفريقي للتعاضد للدور الهام الذىيضطلع به على مستوى القارة السمراء، بغية تحديد برنامج عمل يروم تطوير مجالات البيئة والطاقات النظيفة والملكية الفكرية، على أساس أن يكون الاتحاد الإفريقي للتعاضد فاعلا أساسيا فيها.

إثر ذلك قام وفد المستثمرين الفرنسيين بجولة عبر مختلف مرافق ومصالح المركز النفساني التربوي ” أمل” التابع للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية والذي يعنى بالأطفال في وضعية إعاقة.

وقدم رئيس المجلس الإداري للتعاضدية السيد عبد المولى عبد المومني لأعضاء الوفد الزائر شروحا حول مختلف الأنشطة البيداغوجية والتربوية والرياضية التي يستفيد منها الأطفال واليافعون ( من 5 إلى 21 سنة) في وضعية إعاقة.

ويقدم المركز، الذي تصل طاقته الاستيعابية إلى 120 شخصا خدمات صحية واجتماعية وتربوية ورياضية لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة والذين هم أطفال المنخرطين الذين ينتمون الى القطاع الحكومي والقطاع العام والشبه العام والجماعات الترابية.

ويعد مركز ” أمل” مؤسسة تربوية تعاضدية مختصة في مجال الإعاقة أحدث من طرف التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية سنة 1972 للقيام بمهام التحمل الطبي النفسي التربوي للأطفال واليافعين الذين هم في وضعية إعاقة في إطار نصف داخلي.

وفي ختام هذه الزيارة قدمت لأعضاء الوفد الفرنسي هدايا تذكارية عبارة عن أعمال فنية أبدعها أطفال المركز.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.