الدكتور السموني يرد على الكاتب الوطني لحزب النهج الديمقراطي بشأن موقف المغرب اتجاه قرار ڤنزويلا

كاب 24 تيفي / الكارح أبو سالم  

في رده غير المباشر على تصريح مصطفى البراهمة الكاتب الوطني لحزب النهج الديموقراطي لجريدة إلكترونية ، و الذي اعتبر خلاله  موقف المغرب بتأييد الرئيس الفنزويلي بالنيابة بالموقف الخاطئ وأن قضية الصحراء بيد الأمم المتحدة ، صرح الناشط الحقوقي ومدير مركز الرباط للدراسات السياسية والإستراتيجية، الدكتور خالد الشرقاوي السموني أن تأييد وزارة الخارجية المغربية لرئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية كان موقفا صائبا و حكيما وليس موقفا خاطئا كما اعتبره البعض.

واعتبر السموني الأكاديمي و الناشط الحقوقي أن الدبلوماسية المغربية ينبغي أن تكون دبلوماسية واقعية كنا هو متعارف عليه في العلاقات الدولية وهذا أسس إليه خبراء العلاقات الدولية أمثال المفكر الأمريكي هانس مورغنثاو صاحب كتاب “القوة في العلاقات الدولية” والمفكر الفرنسي رايمون آرون صاحب كتاب “حرب و سلام بين الأمم “. ومن لا يفهم أسس الدبلوماسية و السياسة الخارجية أحليه لقراءة هذين الكتابين ، الذين تأثر بهما وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر.
و أسترسل السموني بالقول بأن المغرب من مصلحته الاصطفاف إلى الجهة التي تدعم موقفه بخصوص القضية الوطنية ، لذلك فهو يدعم رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية و رئيس فنزويلا بالنيابة خوان غوايدو الذي أخذ على عاتقه عهدا بسحب الاعتراف بالجمهورية الصحراوية المزعومة وعبر عن إرادته لاستئناف علاقات التعاون بين المغرب و فنزويلا بالنظر إلى القواسم المشتركة و التاريخ الذي يجمع بين البلدين.
وأضاف السموني أن المغرب يسعى إلى توطيد العلاقات أكثر مع حلفائه الاستراتيجيين في ما يخص قضية وحدته الترابية، التي هي قضية المغاربة جميعا وعليها إجماع وطني. ومن أراد أن يخرج عن هذا الإجماع فذلك شأنه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.