العيون :بيان تضامني مع مهنة التمريض من لدن المرصد المغربي لحقوق الإنسان

كاب 24تيفي /  حسن بوفوس العيون  

على إثر بث برنامج تلفزي لأحد القنوات المغربية و الدي تطرق إلى مهنة التمريض و الدي خلق استياء عارما في اوساط الشغيلة الصحية و خصوصا مهنة التمريض و في هدا الصدد اصدر المرصد المغربي لحقوق الإنسان لجهة العيون الساقية الحمراء بيانا شديد اللهجة تضامننا مع الممرضيين توصلت ” CAP 24 Tv بنسخة منه هو كالتالي ”
المرصد المغربي لحقوق الإنسان
لجهة العيون الساقية الحمراء

على إثر ما تم نقله بإحدى القنوات الوطنية في برنامجها حول مهنة التمريض والذي خلف الكثير من الاستياء لدى الشغيلة الصحية و خصوصا الجسم التمريضي الذي تمت الاساءة إليه بطريقة غير مفهومة مقدمة صورة مسيئة للواقع المهني والمعرفي لممارسي العلاجات التمريضية، مع تبخيس عمل الممرض انطلاقا من هذا البرنامج التلفزي غير الموضوعي و الذي تم تداوله بشكل واسع ومستفز عبر مواقع التواصل الاجتماعي و المواقع الاليكترونية، مع العلم أن الممرض هو المحافظ على السلم والأمن الاجتماعيين في العديد من القرى والمدن ، واللبنة الأساس في محاربة عدة أمراض كانت مستشريه بالمغرب، فتجده جنديا في الصفوف الاولى مساهما بتضحيته ومجهوداته في القضاء عليها ، رغم انه يعمل في ظروف صعبة و بمعدات قليلة، جاعلا من خدمة الوطن والمواطنين هدفا ساميا فوق اعتبار،،
من خلال كل ما سبق فإننا كمكتب جهوي للمرصد المغربي لحقوق الانسان بجهة العيون الساقية الحمراء نؤكد ما يلي 
_ نشجب و نستنكر هذه الهجمة الشرسة غير واضحة المعالم في حق العاملين بالقطاع الصحي والذين يشتغلون في ظروف جد قاسية.
_ تضامننا المبدئي و المطلق مع الجسم التمريضي.
_استنكارنا للإهانة الممنهجة ضد الممرض.
_ تحميل ادارة المستشفى محمد الخامس بطنجة تبعات هذا الاحتقان.
_نطالب بفتح تحقيق شفاف و نزيه في ما لحق الممرض من إهانة و تبخيس.
_نطالب الوزارة الوصية بالتدخل العاجل لإنصاف الممرضين جراء هذه الهجمة الشرسة والمسعورة.
_ نشيد كمكتب جهوي بالمجهودات الجبارة و التضحيات الجسيمة للجسم التمريضي عبر مختلف ربوع المملكة و خصوصا بالأقاليم الجنوبية العزيزة وكذا بمساهمة ممرضي و تقنيي الصحة الفعالة في إنجاح ورش الاصلاح بقطاع الصحة ،
_ نؤكد استعدادنا التام و اللامشروط للدفاع عن مهنة التمريض النبيلة ضحية الاستهداف الاعلامي و التجاهل الوزاري.

تعليق واحد

  1. ممرض مغربي

    قناة العهر و الفساد لا تبحت إلا على من يتماها مع منهجيتها الداعية الى افساد الأخلاق و نشر الضغينة بين افراد المجتمع…كان الأحرى عدم استعمال كلمة ملائكة الرحمة و نقل ما تعانيه مستشفياتنا بالشكل الصحيح بدل التركيز على الأشخاص…

    رد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.