رغم توضيح بنكيران أغلب التعاليق تنتقد 7 مليون التي يتقاضاها ويتساءلون هل رابض مع الجنود بالصحراء

كاب 24 تيفي / الكارح أبو سالم 

عمد عبد الإله بنكيران إلى بث تصريح مباشر عبر صفحته التواصلية الغرض منه توضيح ماقال عنه أكاذيب وأقاويل ، وأن كل ماقيل عنه هو مجرد إفتراء ، مذكرا في ذات التصريح أن سيدة معينة سبق لها أن تقدمت عند زوجته لتقول لها أن بنكيران متزوج من إمرأة ثانية وأنها بامكانها أن تدلها على  المنزل ، فما كان من بنكيران _ يقول _ إلا أن  طالبها بأن تدله هو شخصيا عليها  لا لزوجته ، وبالتالي طالب الذين يتهمونه بأن له معاشان أن يدلوه عليه .

وأضاف أنه تفاجئ بما نشرته جريدة نيني في مقال بعنوان ” شكون فينا لي كذاب ” يومه الأحد متهما إياه بان الحكومة صرفت لبنكيران معاشا مدنيا ثانيا ، وأنه استفاد من مبلغ 140 مليون ، هنا تسائل بنكيران عن عدم قدرة من نشر الخبر على الإعتذار لكون المعلومة عارية من الصحة ، وأن حقيقة المعاش الذي صرفته له الحكومة هو 7ملايين _ يقول بنكيران ، مشيرا إلى ضرورة طرح السؤال على سي الحمداوي وسي المختار_ دون الإفصاح عما يكون هذين الشخصين _ بخصوص خروجه من المطبعة وكذا الجريدة ،  التي اتهم بامتلاكهما وهو لم يتسلم منها درهما واحدا ، عدا المدرسة التي كان يتوصل بمستحقاته منها إلى حدود تقلده المهام الحكومية .

خروج بنكيران غير المألوف ، والذي كان يتسائل  من خلاله بتأكيد أو نفي أحد الأشخاص بجانبه لايظهر في الشريط إسمه ” سي إدريس ” لم يرق غالبية المعلقين على صفحته ، حيث أن بعضهم إعتبروا أن الكتائب الإلكترونية التابعة لحزب العدالة والتنمية هيئت إنزالا للتعاليق المؤيدة للبنكيران للهيمنة عليها ، في حين أن فئة أخرى إنتقدت وبقوة إعتراف بنكيران بمعاشه الذي وصل لسبعة ملايين متسائلين عما قدمه لهاته الدولة ليتقاضى هذا المبلغ ، وهل رابض مع الجنود بثخوم الحدود الصحراوية ، مؤكدين على أن الأجر مقرون فقط بالعمل وبالتالي رغم أن بنكيران خرج من أجل الرد عن الإشاعات لكنه ورط نفسه في الإعتراف باستفادته من هذا المبلغ غير المبرر بتاتا في الإطار الدستوري وربط المسؤولية بالمحاسبة  .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.