مستشفيات الدكالي تبلع الملايير لترفض حالات مستعجلة بعلة غياب الأسرة

كاب 24 تيفي / متابعة  .

رفضت ادارة المستشفى الإقليمي ببنسليمان تقديم الاسعافات الاولية للطفلة وصال ذات السنتين ونصف زوال  الاحد المنصرم.
وقال والد الطفلة – حسب مصادر مقربة –  ان ابنته استغفلته وشربت جرعة من سم النباتات الطفيلية في احدى الدواوير ضواحي مدينة بنسليمان ، وانه نقلها على الفور الى المستشفى الاقليمي ببنسليمان وهناك طلب منه الطاقم الطبي اسم المبيد ، وبعد توصلهم باسم المبيد وربطهم الاتصال بجهات لمعرفة مدى خطورة المبيد ، طالبوا من الأب نقل ابنته الى مستشفى ابن سينا بالرباط على متن سيارته الخاصة بحجة ان سيارة اسعاف المستشفى معطلة .
وهكذا توجه الاب بابنته وهي بين الحياة والموت صوب مستشفى ابن سينا ليقرر عند نقطة بوزنيقة التوجه بها نحو مستشفى ابن رشد بالدارالبيضاء ، لانه يسكن في الدارالبيضاء وانه كان في زيارة لأسرته ضواحي بنسليمان .
الى ذلك تبقى مسؤولية ادارة مستشفى قائمة في جريمة عدم تقديم المساعدة لحياة طفلة صغيرة في خطر ، وتعريض حياة طفلة صغيرة للخطر عن طريق السماح لوالدها بنقلها من داخل المستشفى نحو المجهول وعلى متن سيارته الخاصة ، في غياب لكل مواكبة او مرافقة طبية .

الغريب في الأمر ، هو أن مستشفى ابن رشد بدوره رفض استقبال الطفلة التي كانت تتلوى وجعا بنفس العلة ، ووالدها في حيرة كبرى من أمره أمام فلذة كبده ، مما اضطره الى التوجه نحو مصحة خاصة ، هاته الأخيرة طالبته وقبل الاستقبال والفحص أن يضع مبلغا ماليا ليس في متناوله   فخارت قواه وانهار أمام هذا الوضع المثير .

فما جدوى من بناء وتدشين مستشفى اقليمي بل مستشفيات بملايير الدراهم ما لم يقووا  على التدخل لإنقاذ حياة صغيرة تناولت مبيدا ساما ببراءة ؟. هذا جزء من جملة من المشاهد المماثلة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.