ممرضون وأطباء يلتئمون من أجل التنديد بواقع الصحة بالمغرب

كاب 24 تيفي /لحسن الهرز

في ظل ما يعرفه القطاع الصحي بالمغرب من إفلاس حقيقي ملموس على كافة مستوياته و غياب إستراتيجية واضحة مركزيا و جهويا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، و عوض أن تنخرط الحكومات المتعاقبة في جعل قطاع الصحة ضمن أولوياتها حرصت في كل مرة إلى التهرب من تعهداتها و إذكاء التفرقة و النعرة الفئوية بين مختلف مكونات الجسم الصحي بالاستعانة بالدكاكين النقابية ثارة و ببعض المنابر الإعلامية ثارة أخرى القصد منها تشتيت الصفوف و التهرب من الوعود، و تمرير القوانين و إرضاء المستثمرين في القطاع .

بلاغ صادر عن الجامعة الوطنية للصحة بجهة مراكش أسفي، موقع من طرف اللجنة الجهوية للاطباء واللجنة الجهوية للممرضين ،توصلت كاب 24 بنسخة منه،طالب بالعدالة الأجرية لكل الفئات والتصدي للدعاية المغرضة في الإعلام العمومي تجاه العاملات و العاملين بقطاع الصحة خصوصا الممرضين و الأطباء.
كما ندد ذات البلاغ بتغول لوبيات المستشفيات الاستثمارية في مقابل إفلاس المؤسسات العمومية الملجأ الوحيد للطبقات الشعبية و عموم الكادحين،والقطع مع الممارسات البائدة لبعض المسؤولين :” الريش نموذجا ” ، مع التأكيد أن التعيين في مناصب المسؤولية يخضع لمعيار الكفاءة لا غير.

وأكد البلاغ الداعي إلى مسيرة 20 فبراير 2019 بالرباط تحت شعار: ” الصحة للجميع” أن الجامعة الوطنية للصحة ـ إ م ش ـ تؤمن بالعمل لا بالفكر الفئوي، معتبرة أن وحدة العاملات و العاملين بقطاع الصحة هي الضامن الأساسي لتحقيق المطالب و تحصين المكاسب وحددها في مجموعة من النقاط .

1ـ حان الوقت للبدء في تفاوض حقيقي مع الحكومة بشأن الملف المطلبي للممرضين و الأطباء،و تنزيله على أرض الواقع،

2ـ أجرأة خصوصية القطاع هي المدخل الأساسي لإصلاح المنظومة الصحية و الرقي ماديا و معنويا بالعاملات و العاملين ،

3ـ رفض نظام التعاقد ، مع ضرورة فتح مناصب مالية كافية لإدماج كافة الخرجين من كل الفئات،

4ـ ضرورة التصدي لظاهرة الاعتداءات المستمرة على الأطر الصحية ) اعتداءات على الاطر الصحية بالصويرة، ايت اورير ، الرحامنة ……( و مطالبة الوزارة بتوفير الأمن داخل المؤسسات الصحية و وضع آليات للمواكبة الإدارية و القانونية،

5ـ إدانة الحملات الإعلامية الموجهة الحاطة بكرامة العاملات و العاملين بصفة عامة و الممرضين و الاطباء بصفة خاصة كان أخرها ) برنامج قصص إنسانية ” ملائكة الرحمة ” (،

6ـ عدم سد الخصاص في الأطر الصحية بجهة مراكش أسفي بالطلبة المتدربين،مع ضرورة ترشيد الموارد البشرية،

5ـ ضرورة رد الاعتبار للعمل النقابي الجاد و المسؤول بجهة مراكش أسفي بصفة عامة و المركز ألاستشفائي الجامعي محمد السادس بصفة خاصة،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.