طرفاية : لقاء توصلي حول الشباب والحق في التنمية

كاب 24 تيفي / حسن بوفوس العيون

في اطار انشطته الاشعاعية و الحقوقية نظم المكتب الاقليمي للمرصد المغربي لحقوق الانسان بطرفاية لقاءا تواصليا مع شباب الاقليم تحت شعار “الشباب والحق في التنمية”.
يدخل هذا اللقاء في اطار تفعيل و تثمين ماجاء في مضامين الخطاب الملكي برسم الدورة التشريعية الاولى لسنة 2017-2018 وكذا لترسيخ الثقافة الحقوقية لدى الشباب الطرفاوي حيث تفاعل الحاضرون وعبروا عن استيائهم عن الوضع الحقوقي للشباب في الاقليم و التهميش و غياب الحوار الاجتماعي.


كما شدد الحاضرون على ضرورة مراجعة شروط دعم مشاريع الشباب وخصوصا النسبة المئوية التي يتوجب على حامل المشروع التوفر عليها ،كما طالب البعض بضرورة ادماج الشباب في البرامج الانتخابية بطريقة فعلية و دمقرطة الحوار السياسي مع الدعوة لتنظيم دورات تكوينية في كل من المجال الحقوقي و السياسي و التشغيل الذاتي.
وفي ختام اللقاء ندد المكتب الاقليمي للمرصد المغربي لحقوق الانسان بطرفاية بالعراقيل التي واجهها من اجل انجاح هذا اللقاء بدءا من رفض رئيس الجماعة الحضرية لطرفاية تنظيم اللقاء بقاعة الاجتماعات بدعوى ان فيها اشغال صيانة وهو الشيء الذي ثبت عدم صحته لحد يوم 12فبراير 2019 كما تعرضت المنسقة الجهوية للتهديد اذا ماتم تنظيم اللقاء من طرف رئيس هيئة منتخبة يعيش صراعات مع مجموعة من الشباب العاطل عن العمل وهو ما اعتبرته المنسقة الجهوية المرصد المغربي لحقوق الإنسان ” الشريفة محمودي” ضربا صريحا لمضامين المواثيق الدولية لحقوق الانسان و الذي صادق عليه المغرب و انخرط في تفعيله من خلال مواد الدستور المغربي 2011 و يؤكد المكتب الاقليمي للمرصد المغربي لحقوق الانسان ان تقرير اللقاء ستوجه نسخ منه الى كل من المكتب التنفيذي للمرصد ،السيد عامل الاقليم، السيد والي جهة العيون،السيدة امنة عياش رئيسة المجلس الوطني لحقوق الانسان، و المفوضية السامية للامم المتحدة.
و هدا تسأل العديد من الفعاليات الجمعوية و الحقوقية الطريقة التي ينهجها بعض المنتخبيين مع مثل هده اللقاءات التي المراد منها هو توسيع النقاش و اصدار مشاورات و توصيات المشاكل التي يتخبط فيها إقليم طرفاية في ضل سكوت المنتخبيين و صمت السلطات المحلية مما يدل على أن الاقليم يسير في مهب الريح في ضل شعارات المزيفة التي يتغنى بها المنتخبيين بهدا الاقليم الفتي طرفاية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.