” جاك بغيل والمغرب “موضوع إصدار

 كاب 24 تيفي / مروان أشليظ

جاك بريل والمغرب” هو الإصدار الأدبي الأخير للصحفي و الإعلامي البلجيكي هيرفي ميون Hervé MEILLON، التي قامت بنشره ” منشورات ملتقى الطرق ” لمالكها عبد القادر الرتناني و أقيم حفل توقيع الكتاب يوم السبت المنصرم بحضور شخصيات وازنة و مرموقة بمعرض الكتاب الدولي بالدار البيضاء 2019 .

يحكي الكاتب تاريخ جاك بريل مع المغرب في قصة مليئة بالذكريات مع شهادات من المثقفين والفنانين المغاربة والأجانب المعروفين ولكن أيضا مع العديد من الأشخاص العاديين الذين يشاركون حبهم للمغني البلجيكي.

من التحولات الجذرية التي عاشها الفنان البلجيكي إلى الحكايات غير العادية ، يروي هيرفي ميون كيف أن جاك بريل و قد وضع علامة على عدة أجيال من المغاربة الذين لا يزالون يحترمون فيه الشاعر و الإنسان على حد سواء.

بالنسبة للمؤلف ، هذا الكتاب هو رصد لجميع محطات بريل على المستوى العملي و الفني و أيضا على المستوى الشخصي و المغامرات مع شخصيات معروفة و أخرى غير معروفة و في فترة تواجده في أماكن مختلفة بالمغرب.

و يروي هيرفي ميون في هذا الكتاب ، المغامرة التي عاشها جاك بريل أثناء عودته إلى الدار البيضاء قادما طنجة التي أدت بمحض الصدفة إلى استلهام كلمات أحد أشهر أغانيه La valse à mille temps، حيث يقول الكاتب الصحفي البلجيكي أنه لولا تلك المخاطر و المغامرة التي عاشها في الطريق لن تكون لتلك الأغنية الخالدة وجود.

و في تصريح آخر ل ” هيرفي ميون ” أن فكرة الكتاب لم تكن مبرمجة و إنما جاءت بمحض الصدفة من خلال إنجازه لبرنامج وثائقي حول حياة المغني و الشاعر البلجيكي الشهير جاك بريل في المغرب و أنه استلهم الفكرة و أحبها و ذلك لوجود جميع العناصر الأساسية للقيام بالعمل الأدبي ، و كذلك ليبرز للعالم على أن المغرب دولة منفتحة منذ عهود خلت ، وأن كبار الفنانين يجدون شيء من السحر في المغرب ، لذا يقول ” هيرفي ميون ” أن جل الفنانين العالميين ما أن يزوروا المغرب إلا و تجد أنهم يعاودوا الكرة مرارا و تكرارا و هناك من فضل العيش و الاستقرار ، و قال أيضا أنني جئت للمغرب منذ 14 عاما في مهمة عمل إلى أن وجدت أنني أسكن ما بين الدار البيضاء و مراكش و بروكسيل ،حقيقة المغرب بلد جميل بناسه و مناظره ، و لقد أصبح قبلة للعديد من الأوروبيين خاصة الفرنسيين و البلجيكيين .وأشدد على الأصالة التي تربط الناس من مختلف الثقافات حول حب المتعة والفن.

و في الأخير يصرح الكاتب أن الإصدار هو تكريم و ثناء “جاك بريل” ولهذا الجيل من المغاربة الذين يحبونه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.