الافتتاحية… لا تشرفنا صحافتكم!!

كاب 24تيفي:

 

لسنا من هواة الصيد في الماء العكر، ولكننا اليوم نقف أمام مرحلة جديدة من مراحل السيرورة الإعلامية، التي تشهدها مدينة طنجة، والتي كشف تسريب صوتي لما سمي بتنسيقية الإعلام الإلكتروني بطنجة، عن عقلية بعض منتجي الأخبار ومؤثري الرأي العام، والتي لا تنفصل كثيرا عن عقلية التجارة ومنطق السوق الخاضع للعرض والطلب والربح… لكن الربح حينما يصبح على ظهر المواطن فلم ولن نصمت.

 هاجمتنا كتائب ما سمي بالتنسيقية، منذ تأسيسنا وإلى حدود اليوم بوابل من الأوصاف التي تكشف ضيق صدر “الزملاء” من مولود وطني كتب له الولادة بمدينة طنجة.
حاربونا في كل شيء، بدءا من المضايقات الشخصية وصولا إلى “شعيل العافية” مع المؤسسات الحكومية والأمنية، وحتى الخاصة منها، بإشاعات مغرضة تضرب عمق “الزمالة” المفروضة بين مهنيي الإعلام بطنجة.

اتهمنا بأوصاف يندى الجبين أن تصدر من شخص لا يفقه في الصحافة، فما بالكم بأشخاص يتغنون طوال اليوم بالمهنية والاخلاقيات.
ولحسن الحظ لم يكن موقعنا ممثلا لا شخصا ولا مؤسسة في أي لقاء لتنسيقيتكم، ولسنا من محترفي الكذب حتى ننكر تورط اسم موقعنا في عضوية التنسيقية، وبعد فضيحة التسجيل الصوتي “الأوديو” المسرب نخرج ببلاغ تكذيبي.

كنتم أعداءنا بالفطرة ونحن زملاؤكم بالقانون، وإن العهدة اليوم عليكم حتى تكشفوا حقائق قوتكم الضاغطة، وعلاقتكم بالنقابة وببيت الصحافة وغيرها من الجهات، التي لم نشأ خلق أي تواصل معها حتى نثبت براءة منتوجنا من ممارساتكم، ونعلن للرأي العام أنكم كنتم في واد ونحن في واد آخر.

لسنا اليوم في مرحلة التشفي كما فعل الكثير منكم لحظة تراجع عدد من المواقع الإلكترونية بسبب مكائد البعض منكم، ولكننا اليوم نقف أمام الجميع بأوراق مكشوفة وأوجه معروفة، انتصرت للمهنية والأخلاقيات.
لستم بند لنا لنعاديكم، لكن لنا صحافتنا ولكم صحافتكم، والكلمة الأخيرة للقارئ المتتبع وللتاريخ.

معذرة .. لا تشرفنا صحافتكم…

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.