الدار البيضاء: مركز الأبحاث في الهجرة يشارك بندوة علمية بمعرض النشر والكتاب

كاب 24تيفي / الكارح أبو سالم 

نظم مركز الأبحاث في الهجرة ، وبمناسبة معرض النشر والكتاب في دورته 25 بالمعرض الدولي بالدارالبيضاء الجمعة المنصرمة ندوة علمية حول ” البحث في إشكاليات الهجرة ، آفاق وتحديات ” أدارت فعالياتها ، الإعلامية والأديبة الأستاذة بديعة الراضي العضوة بالهيئة العليا للإتصال السمعي البصري .

الندوة عرفت مداخلات كل من الدكتور عبد الخالق الشلحي مدير مركز الأبحاث في الهجرة ، والدكتور عبد الفتاح بلعميشي أستاذ القانون الدولي بجامعة القاضي عياض والدكتور عبد الفتاح الزين خبير في شؤون الهجرة .

وفي تصريح خص به كاب 24 تيفي ، إعتبر الدكتور عبد الفتاح بلعميشي أن ندوة البحث في إشكاليات الهجرة هي بمثابة راهنية تحتاج إلى الكثير من التعمق والدراسة والتحليل ، مضيفا أن المغرب يسير في اتجاهين ، وأن الملك تم إختياره رائدا في مجال الإتحاد الإفريقي للهجرة ، كما أن المغرب منكب على تأسيس مرصد إفريقي للهجرة ، مضيفا على أن المغرب طور مجموعة من الأعمال في علاقاته الدولية سيما مع الإتحاد الأوربي بخصوص ملفات الهجرة ، وبالتالي _ يقول الدكتور بلعميشي _ أن المغرب اليوم مؤهل للقيام بدور دولي والترافع باسم دول الجنوب  فيما هو مرتبط بملف الهجرة ، وبالتالي لن يستمر المغرب في لعب دور الدركي في التعامل مع الهجرة القادمة من جنوب الصحراء والدول الإفريقية ، ولايمكن لمساحته الجغرافية أن تسمح باستقبال كل هذه الأفواج التي أصبحت تتخذ من المغرب نقطة إقامة ونقط عبور .

الدكتور عبد الخالق الشلحي مدير مركز الأبحاث في الهجرة ، أشار في تصريح له لكاب 24 تيفي ، أن هذا المركز أسس بغية السهر على كل ما يتعلق بملفات الهجرة التي توسعت دائرتها مؤخرا ، وأضحت عبئا ثقيلا  على كثير من البلدان سيما الغربية منها ، وبالخصوص الإتحاد الأوربي ، كما أن دور مركز الأبحاث في الهجرة ، ينحصر في البحث من أجل الحصول على معلومات يفيد بها في الداخل والخارج .

وعن سؤال يتعلق بتعدد المؤسسات الدستورية التي تعنى بشؤون الهجرة ، هل من تداخل للإختصاصات ، وهل تعددها هو عنوان لعدم قدرة المغرب على مواجهة الهجرة بالشكل المطلوب ، قال الدكتور عبد الخالق في هذا الإتجاه ، أن هناك شرائح مغربية مهمة  مقيمة بالمهجر ، ويعد المغرب من البلدان الكبرى المصدرة للهجرة ، وقام بمجهود كبير في خلق المؤسسات التي ستمد يد المساعدة لهاته الفئات المتواجدة بالمهجر ، على رأسها وزارة الجالية وشؤون الهجرة لتتبع شؤون مغاربة العالم / ومجلس الجالية المقيمة بالخارج ، ومؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج ، مهمتها إرسال بعثات التوجيه والإرشاد إلى البلدان التي تتواجد فيها الجالية المغربية ، ومؤسسة محمد الخامس للتضامن التي تؤدي دورا طلائعيا بنقاط العبور ” عملية مرحبا ” .

كاب 24 تيفي ، تسائلت مع الدكتور عبد الخالق ، عن جدية الدولة في تحقيق بعض المطالب الملحة للجالية المغربية بالخارج على رأسها المشاركة السياسية ، حيث أشار المتحدث في هذا الإتجاه ، أن هذا المطلب قديم وطرح العديد من المرات في الغرفتين البرلمانيتين الأولى والثانية ، وأنه لحدود الساعة ليست هناك مؤشرات في هذا الإتجاه على الرغم من تأكيد الدستور المغربي على هذه المشاركة .

تابعوا تصريحي كل من الدكتور بلعميشي والشلحي بالشريط الموالي :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.