هل كذب رئيس بيت الصحافة على الملك أم على القضاء؟؟

  • كاب24تيفي:

 

أمام ما يجري اليوم في المشهد الإعلامي من تطاحنات كبرى بين “القوة الضاغطة”، بحماية نقابية وبين باقي المواقع الإعلامية، التي لم تشأ أن تخضع لمنطق “التحكم”، معلنة استقلاليتها التحريرية والمادية عن كل ما يربطها بهؤلاء الذين اختاروا الطريق الأسهل للبقاء في الساحة الإعلامية، وهو مهاجمة الغير والتآمر عليه عوض بناء منتوج إعلامي يرقى بالمشهد الإعلامي.

ولعل بوادر هذا التحكم كانت منذ سنوات، حينما نبعت إرادة ملكية في جعل طنجة أول مدينة تحتضن بيتا للصحفيين، بغرض تقوية قدراتهم وإغناء المشهد الإعلامي.
لكن المفاجأة كانت يوم التأسيس، حينما قدم المسؤول الأول  لبيت الصحافة، عددا من الأشخاص الذين لا علاقة لهم بالصحافة لجلالة الملك على أنهم صحافيون مهنيون.

ومن الأسماء التي أثارت الجدل بطنجة، إسم أسعد المسعودي، الذي كان حاضرا في حفل الافتتاح، برعاية المسؤول الأول لبيت الصحافة، وهو المسؤول الأول بنقابة الصحفيين (الجهة التي تحمي القوة الضاغطة)، بعدما كان حبل الود بين أسعد ومسؤول بيت الصحافة قويا حينها لأسباب تجهل إلى حدود اليوم.
لكن سرعان ما انقلبت الآية بعد تقلب المصالح ودخول أسعد في متاهات ومواضيع لا تهم الرأي العام المحلي، فضلا عن هجماته العشوائية لأجهزة الدولة من أمن وقضاء دون حجة أو دليل، ما جعله يقبع داخل السجون بعدما تكالب الجميع عليه.

لكن المسؤول الأول بييت الصحافة ونقيب الصحفيين بطنجة، تدخل في الملف ليس بغرض الدفاع عن صحفي قدمه في صورة مهني لجلالة الملك، بل لاتهامه بانتحال الصفة ومهنة يؤطرها القانون، وهي نفس التهمة التي تطلقها اليوم منابر في ذات التنسيقية، نتحدى أن يكشف أصحابها عن بطائقهم المهنية للسنة الفارطة، أو حتى حين تشرفوا بالسلام على جلالة الملك ساعة التأسيس، حتى نستوعب لماذا تخضع النقابة لبيانات التنسيقية.

ولسنا بصدد الدفاع عن جهة ما اعترفت بأخطائها وتنال اليوم عقوبتها، لكننا لن نسمح لنقابة الصحافة التي لم تجدد مكتبها في أجله القانوني، ولا لبيت الصحافة، ولا للقوة الضاغطة بالاستمرار في الكذب على المواطن.
فلا يمكن بأي حال من الأحوال أن يصدق المسؤول الأول ببيت الصحافة مع جلالة الملك، وقد اتهم ذات الصحافي بانتحال الصفة، كأن التاريخ سينسى هذه الواقعة.

واليوم نعلنها سلسلة حلقات متواصلة، لكشف المؤامرة التي دبرت ضد الوطن داخل دهاليز إعلامية محلية، وسنفتح ملفات الدعم العمومي لبيت الصحافة، مع دعوتنا قضاة المجلس الأعلى للحسابات لفتح تحقيق عاجل حول صرف الدعم الذي توصل به بيت الصحافة؟ وأين صرف؟ وكيف صرف؟ ولما لا يتم التدقيق حتى في أملاك مسؤولي هذا المرفق لوقف نزيف هاته المغالطات وإيقاف البيضة ف الطاس؟!.

ومن بيته من زجاج لا يقذف بيوت الشرفاء بالحجارة.

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.