لشكر تنازل عن ملايين التقاعد الوزاري وبنكيران أوغل في السقوط

كاب 24 تيفي/الكارح أبو سالم

لازالت تداعيات معاش عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة السابق ، ترخي بظلالها ، وأصبحت حديث العام والخاص ، بل نبذها متعاطفون مع البجيدي ، وآخرون صوتوا سابقا وعبروا عن ندمهم ، واشتعلت الصفحات الإجتماعية بالعتاب والإنتقادات اللاذعة ، متسائلة عن الدور الحقيقي للوزراء الذين اغتنوا بشعار خدمة المواطنين في حين عملوا على خدمة مصالحهم الخاصة .

هذا وقد سبق وأن ثارت ثائرة سي بنكيران ، وخرج عبر صفحته الفايسبوكية يفنذ إشاعة استفادته من معاشين وأن له فقط معاشا واحدا لايتعدي 700 الف جرهم ، الامر الذي جر عليه وابلا من الإستهزاء ، وأن مايتقاضاه من مالية الدولة لايحق له بتاتا .

هنا بدأت تتناسل المقارنات بين وزراء سابقين وحاليين ، من فعلا أدى مايجب  اتجاه الوطن وآثر على نفسه الاستفادة من الإمتيازات ، ومن عبر عن جشعه أثناء وبعد قيامه او عدم قيامه بمسؤولية تدبير الشأن العام .

في هذا الإتجاه ، وبعد إتهام خالد البوقرعي النائب البرلماني عن البيجيدي لإدريس لشكر الكاتب الأول للإتحاد الإشتراكي بالكذب بخصوص تقاعد بنكيران ، ظهر رد من نوع آخر عبر جريدة لسان حزب الوردة مدافعة عن زعيم الإتحاديين مؤكدة بشكل لايدع مجالا للشك ، أن لشكر تنازل عن التقاعد الذي تمنحه الوظيفة الوزارية كما تنازل عن عشرات الملايين ، مضيفة ذات الجريدة ، أنه لايمكن أخذ الدروس إلا ممن أفلحوا حقا في أن يكونوا مثالا لذلك عكس من أوغل في السقوط مهنيا وسياسيا وحاصرته أخبار السقوط . في إشارة إلى الورطة التي فضحت الزعيم المشهور بالعفاريت والتتماسيح .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.