المخابرات الفرنسية تفضح الرئيس بوتفليقة بوثائق سرية ستعيق حتما ترشحه للرئاسة

 

كاب 24تيفي /الكارح أبو سالم

في عز الاحتجاجات العارمة التي يخوضها عدد من أفراد الشعب الجزائري تزامنا مع عودة الرئيس الجزائري للترشيحات الرئاسية ، هبت المخابرات الفرنسية إلى نفض الغبار عن  الأرشيف السري  لبوتفليقة تكشف من خلاله  المحفوظات المكثومة  التي تخصه إبتداءا من يوم 26 يوليو 1968، مما يبين أن باريس قد تخلت عنه رسميا ، لأن توقيت كشف هاته الوثائق ليس بريئا بالمرة .

تقول التقارير ، أن  هذا الرئيس الطريح الفراش اليوم ، ” عبد العزيز بوتفليقة ” كان أصغر وزير للخارجية في العالم ، ويشرف على خدماته الديبلوماسية و عن كثب مكتب  تابع للأجهزة  السرية الفرنسية  ، وكان بإمكانهم الوصول إلى التقارير بسهولة كبيرة ، .لم يكن هذا الأخير  – الذي كان في الثامنة والعشرين من عمره يسعى بحماقة إلى تولي رئاسة خامسة في أبريل – هو دائماً داك  الرجل القديم المنبطح على  الفراش والذي من الواضح أنه غير قادر على إدارة بلاده.

من بين أبرز الوثائق التي تم نشرها والتي وصفته بالذكاء الخارق والطموح ، تلكم المتعلقة  بالصراع حول السلطة في إطار تحالف بين بنبلة وبومديان ضد الثوريين ” خيضر وآيت أحمد ، وبعد تصفيتهما ظهر الصراع بين بنبلة وبومدين وبوتفليقة ، في حين وصفته وثيقة أخرى كونه يساري يتعلم بعجالة وأنه محاور بارع ، وأنه هو من كان وراء هندسة الإنقلاب على أول رئيس جزائري بنبلة بعد الإستقلال . بعده خطط بوتفليقة لتنحية زوجة بومديان سنة 1974 عن المحافل الرسمية، وفضح حينها بومديان بواسطة فواتير شراء المجوهرات لزوجته .

غير أن المتتبعين للشأن السياسي سواء في الجزائر أو باريس ، يتكهنون بل يجزمون أن عهد بوتفليقة قد إنتهى مع بداية نشر الفضائح ، وأن فرنسا في حاجة إلى رئيس آخر يتجاوب ومصالحها بعيدا عن مناورات الجنرالات والإستخبارات الجزائرية التي ربما إتضحت مناهجهم في هذا الإتجاه 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.