صنع ائتلاف “إعلامي وثقافي” بطنجة عنوانه التحكم

  • كاب24تيفي:

 

كواليس كثيرة تعيشها دهاليز الحركة الثقافية والإعلامية بطنجة، فبعد جلسة غذاء جمعت مسؤولا عن الشأن الإعلامي بالمدينة، تجرى التحضيرات على قدم وساق لصنع ائتلاف يضم “الإعلاميين والمثقفين”، في مظهر جديد من مظاهر “التحكم” الذي فرضته الجهات التي أوصلت إعلام طنجة إلى الحضيض.
ولعل هذا “الحضيض” الذي نعيشه اليوم إعلاميا، أريد لعدواه أن تنتقل إلى القطاع الثقافي والأدبي، خصوصا أن اختيار المزج بين ما هو شعري وإعلامي، لم يكن يوما مطروحا.
لكن العدد المتزايد للأنشطة الشعرية بمؤسسة بيت الصحافة بطنجة المفروض عليها تأطير الإعلام، ونقله من المستنقع الذي أصبح يغوص فيه والارتقاء به، لم تكن ضمن أجندة مسؤولي الشعر والصحافة.
ولعل الغايات التي أسس من أجلها بيت الصحافة بطنجة والتي تضمنها البلاغ الرسمي الذي أعقب الافتتاح ونشر في الوكالة الرسمية.
فكيف هيمنت أجواء الشعر والشعراء على بيت خصص للصحافة والصحافيين، وصارت إزدواجية الشعر والإعلام لصيقة بهذا البيت؟ ولما لم تتحرك المنابر الإعلامية لرفض هذه السلوكات؟ وما الصفقة التي أبرمت مع “القوة الضاغطة” التي افتضح أمرها وعلاقتها بما يجري ببيت الصحافة؟
هذا التداخل بين الأدبي والإعلامي لا يعكس إختيارات الصحفيين بل يعكس توجه فرد واحد داخل دهاليز طنجة، أراد أن يجمع التحكم في الإعلاميين والشعراء والمثقفين، إن لم نقل التحكم في الإعلام والشعر والثقافة، وذلك بغية صناعة إطار للتقرب من الوالي الجديد.
وإن كان المشهد اليوم يعكس ضبابية في “الخلطة” التي تصنع بطنجة، والتي كشفت عن نوع من التواطئ بين “زملائنا” في المشهد الإعلامي، وبين هذا المسؤول الذي كان في وقت سابق متحدثا باسم إعلاميي طنجة، والذي أسس إطارا في نقابة منتهية الصلاحية وببعض المواقع الإخبارية، التي كشف التاريخ حقيقتها وألاعيبها بالرأي العام، لتكتمل صورة المشهد ويعلن اليوم عن تحالف جديد وائتلاف سيجالس الوالي الجديد وسيحدثه باسم إعلاميي ومثقفي عاصمة البوغاز.
وبحسب مصادر كاب 24، فإن هذا الائتلاف الذي أريد له التأسيس لم يتم الإعلان عنه بمواقع التواصل، أو التصريح به سلفا، بل تم باتصالات شخصية وهاتفية تجمع “الموالين” ـ كما هو الشأن لما سمي بالتنسيقية المحلية للصحافة الإلكترونية ـ قصد التحكم في البرمجة والدعم الموجه للشأن الثقافي، والذي كان يدبر وفقا لمقاربة “الولاء” لهذا المسؤول، وهو ما سيجعل “شلة المستفدين” يسعون إلى ضمان مكتسباتهم، والسعي نحو تحكم جديد تفرضه ظروف المرحلة، والتي يعد الوالي الجديد العنصر الابرز في مرحلة “الإقناع” بها من قبل هؤلاء الأوراق المحروقة.
فهل سيصمت مبدعو طنجة الكبرى من إعلاميين ومثقفين عن هذه المؤامرة؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.