ابرز 4 مرشحين لخلافة بوتفليقة لرئاسة الجمهورية الجزائرية

كاب 24 تيفي / متابعة :
انتقل النقاش داخل أروقة السلطة الآن من الحديث عن استمراية الرئيس بوتفليقة وسيناريوهات الاستمرارية ، إلى موضوع تعيين مرشح السلطة لخلافة بوتفليقة.

#اللواء علي لغديري
من البداية كان التيار لا يمر بين اللواء علي لغديري والرئاسة ، فالرجل كان من السباقين للتحذير من خطورة ترشح الرئيس بوتفليقة لولاية انتخابية جديدة حتى قبل الاعلان عن ترشح بوتفليقة، ويبدوا أن ابن المؤسسة العسكرية المرشح للانتخابات الرئاسية هو أحد ابرز المستفيدين من انهيار منظومة حكم الرئيس بوتفليقة الواقعة تحت وطأة الاحتجاجات الشعبية العارمة ، كما أنه مرشح لا يحظى بالرفض الكامل والمطلق من أركان السلطة القائمة ، لأن الرجل عسكري كبير سابق وهو ابن الجيش ، المرشح الرئاسي الوحيد الذي يمكنه الفوز دون الحق ضرر كبير بالنظام السياسي القائم ، لكن وصول السيد لغديري إلى السلطة مرهون بتوفر شرطين اثنين الأول هو أن لا تعمد السلطة لتأجيل الانتخابات الرئاسية ثم لا يرفض ملفه لسبب من الاسباب على مستوى المجلس الدستوري ، والشرط الثاني هو أن تتوفر ضمانات حقيقية وفعالة لحياد الادارة في حال ترشحه في مواجهة الرئيس بوتفليقة ، وهما شرطان يصعب توفرهما معا ، ورغم هذا يبقى اللواء لغديري علي أقوى المرشحين الآن لخلافة بوتفليقة .

#عبد المجيد تبون
بالرغم من الخلاف الكبير بين الوزير الأول السابق عبد المجيد تبون وشقيق ومستشار الرئيس بوتفليقة، إلا أن السلطة القائمة ستجد نفسها مضطرة لتناول كأس ” السم ” ، واعادة تبون إلى السلطة بل وإلى رأس السلطة، من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه، ومنع غرق سفينة النظام السياسي القائم، و الآن سيضطر المحيطون بالرئيس بوتفليقة للقبول بشروط عبد المجيد تبون ، لأن الرجل هو الوحيد تقريبا في كلمل المجموعة التي خدمت مع بوتفليقة الذي يمكنه التخاطب مع الشعب الغاضب الرافض للعهدة الخامسة، تبون عبد المجيد قد يتقلد منصب رئيس حكومة وحدة وطنية تصل به في النهاية إلى تقلد منصب الرئاسة لاحقا، الميزات التي يتوفر عليها تبون بالنسبة لجماعة الرئيس بوتفليقة السياسية هي أن الرجل قيادي في حزب جبهة التحرير الوطني ويمكنه التعاطي مع المشاكل الضخمة التي غرقت يها السلطة في السنوات الماضية بسبب سوء التسيير .

#رمطان لعمامرة
يبرز إسم وزير الداخلية السابق رمطان لعمامرة كأحد ابرز الأسماء المرشحة لتسيير المرحلة الإنتقالية ايضا، السبب الرئيسي الذي يعطي السيد لعمامرة ميزة نسبية هو أن الرجل ابن النظام وأحد المقربين من الرئيس بوتفليقة ، والأهم هو أنه رجل دولة بارز ، لكن تعيينه يواجه بعض الإشكالات بسبب عدم معرفته بالملفات الداخلية والاقتصادية على عكس السيد تبون 

#عبد العزيز بلخادم
قد يكون رئيس الحكومة والأمين العامالاسبق لحزب جبهة التحرير الوطني الحل الأخير بالنسبة للسلطة القائمة في محاولة انقاذ ما يمكن انقاذه ، وبالرغم من شعبية عبد العزيز بلخادم المتدنية نسبيا مقارنة مع شعبية تيون إلا أن اتلرجل يعتقد أنه قادر على استرجاع جزء من المبادرة والتخاطب مع المواطنين الغاضبين في الشارع، كما أن بلخادم هو ابن حزب جبهة التحرير ، وقد عمل لسنوات مع الرئيس بوتفليقة ، يعد استدعائه مؤخرا من قبل حزب جبهة التحرير الوطني أحد ابرز المؤشرات على الدور الذي سيلعبه مستقبلا .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.