“سواســة” يعيدون إلى الواجهة نكتة المقرئ أبوزيد “المستفزة للأمازيغ” ..

  •  كاب24تيفي/ سعــيد أبـدرار:

 

تداول نشطاء على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، دعوات لمقاطعة نشاط حزبي لشبيبة العدالة والتنمية بتزنيت والتي سيؤطرها المقرئ أبوزيد الإدريسي يوم غد الجمعة 15 مارس 2019 تحت موضوع “مستقبل لغات التدريس بالمغرب “على ضوء مشروع القانون الإطار لمنظومة التربية والتكوين.

وفي ذات السياق، أورد سعيد رحيم، وهو فاعل مدني وحقوقي من مدينة تيزنيت، من خلال تدوينة له على حسابه على الفيسبوك، بأنه ” من حق حزب العدالة والتنمية أن تدعوا من تشاء لأنشطتها، وذلك من صميم استقلالية قرارها الحزبي، لكن من حقنا نحن أيضا كرأي عام أن نناقشه مادام حزبهم يتلقى دعما عموميا ويوجه أنشطته للعموم في فضاءات عمومية.. ” .

وأضاف ذات المتحدث أن “شبيبة العدالة والتنمية في الأسبوع المنصرم استقبلت واحداً من قياداتهم الحزبية والدعوية وهو محمد الحمداوي لتأطير لقاء داخلي تحت عنوان “مدافعة الاستهداف والحث على الاستئناف ” وهو عنوان أقرب إلى شعار مناورة عسكرية أو تحريض على جهوزية ميليشيا،أكثر ما هو شعار مركزي لندوة سياسية وفكرية، وبعد أسبوع يحضر أيضا المقرئ ابو زيد، ومزاجه الفكري أقرب في مطارحاته إلى هذا النّفَس الذي حمله عنوان لقاء الحمداوي، وإن كان المقرئ أكثر تمكينا من الحمداوي في رفع مستوى جهوزية و تعبئة جمهور الحزب مقارنة بالحمداوي..” 

وأضاف سعيد رحيم من خلال تدوينته التي جعلها كمحاولة تحليل اختيارات شبيبة العدالة والتنمية بتزنيت، بخصوص استضافة أسماء دون غيرها من قياداتهم الحزبية، قائلا : “….بأنهم يلتقطون هذه الاسماء من داخل حقلهم القيادي ، -نظرا- لنزوعهم إلى الأكثر “كلمنجية” وديماغوحية داخل رموزهم ..”، واصفا هذا الاختيار بــ”نوع من الهروب عن الحصيلة السياسية للحزب وطنيا ومحليا..بكل وضوح، عكس مايذهب إليه العديد من الأصدقاء الذين ينتقدون حضور المقرئ، فحضوره لا يعدو أن يكون نشاطا استعراضيا يدل على أن التركيبة الاجتماعية الحاملة لقناعات الحزب محليا اتمت دورتها، وعاجزة عن تجديد الفكرة والرؤية والنخب،…” قبل أن يختم تدوينته، بخصوص استضافة المقرء أبوزيد قائلا : ” أما إستعادة المقرئ ومن على منواله فهو دليل نوستاليجيا ما زال يحن اليها الجيل التسعيني للبيجيدي بتيزنيت ..وهي أعراض ترهل سياسي وفكري وشيخوخة مبكرة للحزب محليا ولو خرجوا بأنشطة استعراضية…” .

يذكر أن المقرئ أبو زيد الإدريسي، كان قد خلق جدلا واسعا بعد أن هاجم من خلال  شريط فيديو أهل سوس واصفا إياهم ب «البخلاء » من خلال ندوة بإحدى دول الخليج العربي ، حيث قال آنذاك في وصفه لأهل سوس “في المغرب عندنا تجار معروفون بنوع من البخل وهم من عرق معين”، في إشارة منه لتجار سوس بالجنوب المغربي، مضيفا “وأنا لا أريد أن أسميهم حتى لا أتهم بالعنصرية في المغرب”، وهو مادفع عددا من النشطاء بمدينة تزنيت إلى تداول الفيديو الذي يظهر الشيخ أبوزيد وهو يروي القصة التي وصفت بالمستفزة لمشاعر السواسة، حيث عمد الكثير منهم إلى مشاركتها وضمها بعنوان عريض : ” هذا هو المقرئ الذي أضحك الخليجيين ببخل السواسة …”.

2 تعليقات

  1. غير معروف

    آلحيوان هداك السوسي لي عندك انت زقرام را كيدير لكريدي للدرب كلو و كيجمع الريال على الريال وكيحرم راسو من كلشي باش يجمع داك الشي لي قسم الله ويعطيه لفاميلتو لي ساكنة فالمغرب المنسي حيت لا طرقان ولا سبيطارات ولا مدارس ،ناس لي الدولة ناسياهم وهو بوحدو لي كيتقاتل باش يعيشهم اذن هداك الزقرام لي كضحك عليه كيضرب أروع مثال فالتضحية ونكران الذات والكد والجد من أجل الآخرين وجلس انت تفطح عند الخليجيين .لعنة الله عليك إلى يوم الدين

    رد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.