تعرف على السفاح الأسترالي مرتكب مذبحة نيوزيلاندا

كاب24تيفي:

 

نفذ الأسترالي برينتون تارانت، (28 عاما)، مذبحة بداخل مسجدين بمدينة كرايست تشيرش بنيوزيلندا، اليوم الجمعة، أسفرت عن مقتل 49 شخصا، بذريعة الانتقام لضحايا هجمات ارتكبها مسلمون ومهاجرون في أوروبا، حيث قال في بيان مطول من 73 صفحة، حمل عنوان “البديل العظيم”،”إن أرضنا لن تكون يوما للمهاجرين. وهذا الوطن الذي كان للرجال البيض سيظل كذلك ولن يستطيعوا يوما استبدال شعبنا”، وأضاف أن سببب ارتكابه هذه الجريمة هو الانتقام “لمئات آلاف القتلى الذين سقطوا بسبب الغزاة في الأراضي الأوروبية على مدى التاريخ.. ولأنتقم لآلاف المستعبدين من الأوروبيين الذين أخذوا من أراضيهم ليستعبدهم المسلمون”.
وأضاف تارانت، أنه استوحى هجومه من أندرس بيهرينغ بريفيك، مرتكب هجمات النرويج عام 2011، وأنه تأثر بكانديس أوينز، وهي ناشطة مؤيدة بشدة لرئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، موضحا أن الفترة ما بين أبريل 2017 وماي من العام نفسه، غيرت وجهة نظره بشكل كبير، وبعد هجوم ستوكهولم في 7 أبريل 2017 “لم يعد بإمكاني أن أدير ظهري للعنف.. كان هناك شيء مختلف هذه المرة”.
وقال إنه كان يعتزم في البداية استهداف مسجد في دنيدن، لكنه تحول إلى مسجد النور لأن الكثير من “الغزاة” يرتادونه بحسب وصفه.
وقام المهاجم المتطرف، بتوثيق جريمته، في مقطع فيديو، قام بنشره على مواقع التواصل الاجتماعي، عبر خاصية المباشر، وظهر فيه وهو يرتدي دروعا واقية وزيا عسكريا وخوذة داخل سيارته، وقال “دعونا نبدأ هذه الحفلة”، ثم سحب بندقية آلية وعددا من خزائن الذخيرة، ليتوجه بعد ذلك صوب مسجد النور في المدينة، حيث كانت شعائر صلاة الجمعة قد بدأت للتو، وبدأ في إطلاق النار على كل من قابله، وقام بمطاردة الفارين من المسجد، ثم دخل مصلى السيدات، واستغرق إطلاق النار نحو 15 دقيقة.
ونشأ السفاح الذي يدعم أيديولوجية اليمين المتطرف ويتبنى سياسة معاداة المهاجرين، في غرافتون، وهي بلدة صغيرة بشمال نيو ساوث ويلز بأستراليا، والتحق بمدرسة ثانوية محلية، ثم عمل مدربا شخصيا في مركز للإسكواش واللياقة البدنية عام 2010، وهو ينتمي للطبقة العاملة ولأسرة فقيرة، بحسب ما كتبه عن نفسه في البيان، حيث قال إنه مر بطفولة عادية بلا مشاكل كبيرة.. كان لدي اهتمام قليل بالتعليم خلال الدراسة.. لم ارتد الجامعة لأنني لا أرى فيها شيئا يستحق الدراسة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.