حيف إعادة الإنتشار يغضب الجمعية المغربية لعلوم التمريض والتقنيات الصحية

كاب24تيفي/ متابعة

تستنكر الجمعية المغربية لعلوم التمريض والتقنيات الصحية،التمييز والانتقائية في التعامل مع رؤساء مصالح العلاجات التمريضية بالمركز الاستشفائي الجامعي أبن سينا الذي يضم عشرة مؤسسة استشفائية، و ذلك بعد تنقيل اربعة رؤساء مصالح العلاجات التمريضية من أصل عشر في أطار حركة اطلق عليها اسم اعادة الانتشار ، ومنذ ذلك الحين مازلنا نترقب وننتظر اتمام هذه العملية التي انطلقت منذ ثلاتة سنوات مضت، لتعميمها لتشمل باقي رؤساء المصالح التي تم استتنائهم من هذه الحركة، علاوة على ان التنقيلات لم يراعى فيها شرط الاقدمية والتخصص بقدر ما اعتمدت فيها الانتقائية والحسابات النقابية و الانتماءات السياسية، ضربا عرض الحائط مقتضيات وأحكام الدستور الجديد، الذي يضمن مجموعة من الحقوق الاساسية للموظفين، كما يلزمهم بمجموعة من الواجبات و الالتزامات تضمن فعاليتهم وحيادهم في تقديم الخدمات العمومية، و من بين هذه الضمانات الدستورية، مبدأ مساواة الموظفين أمام القانون بأعتباره تلك القواعد العامة و المجردة، حيث يعتبر اسمى تعبير عن أرادة الامة كما نص على ذلك الفصل 6 من الدستور، حيث يضمن هذا الاخير المساواة أمامه بين جميع المواطنين بما فيهم الموظفين الذين يتساوون، في علاقتهم بالادارة التي ينتمون اليها من حيث الاستفاذة من جميع الحقوق المعنوية و المادية.
ويترتب على ذلك أن الادارة تكون ملزمة بمراعاة هذا المبدأ في تعملها مع موظفيها وذلك تحت طأئلة عدم دستورية اعمالها الماسة بمبدأ المساواة وتعرض قرارتها للالغاء.
ويدخل ضمن نفس المبدأ بمفهومه الواسع، مبدأ المناصفة بين الرجال والنساءالذي يجب على الادارة مراعاته سواء في توزيع الموارد البشرية وكذا تحمل المسؤوليات داخل الادارات العمومية دون المساس بشرط الكفاءة و الاستحقاق.
أن الانتقائية و التمييز الوظيفي هو استهداف لفئة من العاملين باجرءات تعسفية لاعتبارات شخصية ليس لها صلة بأداء الموظفين أو بالنتائج المحققة، في الوقت الذي يحتدم فيه النقاش سواء في المجتمع او عبر مختلف وسائل الاعلام حول الجهود المبذولة لتكريس مبادئ الديموقراطية و تنزيل و تفعيل دستور المملكة.
أن الجمعية المغربية لعلوم التمريض و التقنيات الصحية تعبر عن استيائها الشديد على غياب ظروف عمل مرضية عادلة ومنصفة بالمركز الاستشفائي الجامعي أبن سينا و تطالب السيد وزير الصحة بالتدخل لدى مديرية المركز الاستشفائي الجامعي أبن سينا من فتح تحقيق في الموضوع و نحن على يقين تام أن المصالح المختصة بوزارة الصحة ستضع الاصبع على مكامن و موطن الخلل، كما تدعوه لمطالبة المسؤولين بذات المركز بالعودة الى جادة الصواب والعدول عن مثل هذه القررات الجائرة المتجاوزة البائدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.