فضيحة: البيجيدي يستعين ب”ڤيدورات” لمنع المحتجين على المقرئ “أبوزيد” من ولوج قاعة عمومية

  • كاب24تيفي/ سعيد أبدرار: 

 

بالرغم من اعتذار القارئ أبوزيد لأهل سوس الذين نعتهم بالبخل قبل خمس سنوات في إحدى الندوات التي حضرها بالخليج العربي، لازالت احتجاجات النشطاء الأمازيغ ترافق تحركات القارئ أبوزيد الإدريسي بعد مشاركته في تأطير ندوتين من تنظيم شبيبة العدالة والتنمية بكل من تيزنيت والدشيرة الجهادية.

وكانت شبيبة العدالة والتنمية بالدشيرة الجهادية قد استنجدت يوم أمس الأحد بأطقم الحراسة الخاصة وعدة حواجز حديدية لمنع النشطاء من ولوج قاعة العروض “ارحالن”، التي تحتضن اللقاء، على غرار  استعانة شبيبة نفس الحزب بتزنيت بالقوات العمومية لمنع المحتجين من ولوج قاعة للأفراح كانت تضم لقاء ابوزيد، حيث نال ابوزيد توبيخا قويا من طرف المحتجين وصل لحد اتهامه بالعنصرية والدفاع عن تعريب الموروث الثقافي الامازيغي من خلال منطق الدفاع عن تعريب المدرسة العمومية.

ويأتي قرار المنع الذي أسماه النشطاء بالفضيحة، تماشيا مع اختيارات الحزب على المستوى الجهوي في طرق التعامل مع الإحتجاجات السلمية، بالرغم من أن النشاط الذي دعت اليه الشبيبة كان يضم دعوة مفتوحة للعموم قبل ان يتم تخصيص دعوات للحضور ساعات قبل الحدث، وتوزيعها على المدعوين، وذلك نظرا  لتنامي الإحتجاجات موازاة مع تحركات المحاضر ابوزيد.

وكان نشطاء بسوس قد عبرو عن رفضهم الإعتذار الذي تقدم له ابوزيد مؤكدين بأن “إهانة الشعوب واحتقارها حدث غير عادي لاينسى وخطأ جسيم لايغتفر ..”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.