انتشار القرقوبي بأحياء الناظور يدق ناقوس الخطر والأمن في دار غفلون

  • كاب24 تيفي/ محمد زريوح:

 

لا حديث في الشارع الناظوري وخصوصا الأحياء المجاورة لسوق أولادميمون والنواحي، سوى عن ظاهرة انتشار حبوب الهلوسة “القرقوبي” التي يتزايد انتشارها بشكل مثير وبشكل علني أمام مرأى المارة وفي وضاحة النهار.

وعاينت قناة “كاب 24 تيفي”، عملية البيع والشراء التي تتم على مستوى أحياء أولادميمون وما جاوره، وكيف يتم استغلال الدراجات النارية لتنفيذ العمليات، خاصة وأن مروجي الهلوسة هم شباب في مقتبل العمر.

وفي سياق متصل، عرفت مدينة الناظور، في الفترة الأخيرة، موجة من الاعتداءات على الأشخاص في الساحات العمومية ليلا ونهارا، هذه الإعتداءات لم يسلم منها سكان المدينة، بل أصبح تهديد المواطنين بالسلاح الأبيض في الأماكن العمومية أمرا اعتياديا، وأكبر دليل هو ما يعرفه سوق اولادميمون والنواحي، والذي يعد بمثابة مؤشر حقيقي على تدهور الظاهرة بالمدينة، علما أن الاندفاع التلقائي واللاإرادي نحو ارتكاب الجرائم، يرجع بالأساس إلى الإدمان على الأقراص الهلوسة.

هذا ويتزايد التخوف لدى الآباء من تفاقم ترويج هذه المادة المخدرة على أبنائهم، حيث يتوجس الأولياء من تمكن الإدمان من الشباب والتأثير على صحتهم ومردودهم الدراسي، بل على مستقبلهم ككل، والمثير في الأمر أن عددا من المواطنين يقرون بوجود مروجين بمحيط المؤسسات وبعض الأماكن المظلمة، بحكم توفرهم على زبناء من السهل السيطرة عليهم وإسقاطهم في شباك الإدمان، مستغلين عنفوان الشباب وغياب التأطير والمراقبة الأسرية والأمنية.

وبهذا الصدد، يطالب سكان اولاد ميمون والاحياء المجاورة بالناظور، بتدخل السلطات المعنية من أجل إيقاف زحف هذا المنتوج المدمر ووضع اليد على كل من تخول له نفسه التلاعب بمستقبل أبناء المنطقة، كما طالبت أيضا المعنيين بالأمر باتخاد تدابير مستعجلة والتنسيق بين جميع الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية ورجال السلطة، وكذا جمعيات الأحياء والمجتمع المدني.

لكن السؤال الذي ظل يراود كل متتبع لهذه الآفة هو من المتحكم في استدامة عبور هذا الخطر إلى المغرب؟ لماذا عجزت السلطات الأمنية عن القضاء على منافذ التهريب؟ هل تشكل الجهة الشرقية المنفذ الوحيد لهذه المواد؟ ألا تتجاوز قصة القرقوبي إمكانيات مافيا موزعة بين المغرب و وأوروبا؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.