كلميم : ” لمنزلا كبيرة والميت فار ” كتابة لعمر أبكير

كاب 24/: حسن بوفوس

قد يبدو العنوان للوهلة غريبا لكنه مثال يقال عادة حينما يكون القوم قد اجتمعوا على ” أباكاك” ؛ ولعل الحال يكفي عن السؤال . واقع كلميم الجريح الذي تمرمغ في دمائه أكثر من سنتين في ظل العبث واللاتوازن لن يكون في قريب السنون حصان سهل المطية والترويض لأي كان ، وإذا كان البعض يجيد الصيد في الماء العكر فإن ” الناس فاقت وعاقت ” لن تخونهم ذاكرة الذباب كما تعودتم .
بين الامس واليوم تغيرات كثيرة مست في جوهرها أشياء كبيرة ؛ أقله أن نتساءل ماذا قدمت الوزيرة بوعيدة لكلميم وهي في هذا المنصب الذي أهداه الساكنة لها منذ بداية الولاية الحكومية الحالية ؟ سؤال مشروع في ظل مايعرفه الاقليم من ازمات البطالة وتدهور اوضاع مجموعة من القطاعات خاصة الصحة كما لا ننسى ماذا قدمت للجهة الموقوفة وهي إحدى أعمدتها .

ان كلميم ليست خزانا انتخابيا حسب الطلب وقد بات يقينيا أن المستقبل يتطلب نخبا جديدة قادرة على النهوض بالواقع ؛ نخبا تضع اياديها في أيادي نخب أخرى أجهضت أحلامها ومنعت من تنزيل مشاريعها على الارض .. إنها الوحيدة القادرة على الخروج من النفق المعتم ومحاربة الفساد وما كرسه من ممارسات لعقود طويلة .
إن الرقص على الجروح لن يغفره الكلميميين لان المثل يقول ” اللي بغا لكراب يتصاحب معاه فالليالي ” وليس أن يمنيه بالاحلام فيتملص من مطالبه فيعيد الكرة لأن في نظره أن الكلميين سرعان ما ينسوون ..ويحبون التزلف.. ويحبون أخذ الصور ..
ليس ضير في النقد ولتتذكرو جيدا قول النبي صلى الله عليه وسلم : لايلدغ المؤمن من جحره مرتين .

كتب : عمر ابكير الكاتب الإقليمي لحزب الاتحاد الاشتراكي بكلميم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.