هديتي لك أمي .. وهذا أقل ما عبرت به عن حبي لك

بقلم / أمين الزيتي/ لكاب 24تيفي.

-ويأخدني الشوق اليك أنت يا أمي
-كلما بزغ الفجر وحل المساء.
-أمي حبيبتي وحبيبة قلبي وروحي .
-بنسيمك أعيش …مع لحظات كانت بين ذراعيك .

-أميرا كنت في قصرك ووزيرا في مملكتك
-وعند رحيلك باعوني بأبخس الأثمان .

-غادرت الدار و غادرت الديار .
-ولم أجد في الأوطان مملكة للأيتام .

-بين أحضان البرد أمشي و أسأل ومن يجيب على سؤالي
-أبحث عنك ، في كل الأركان و أكذب حقيقة موتك ومتواك .

-أين ذهبت أمي و أين رحلت بغير وداع
-أنا الذي صدمت بفراقك وما بلغت فيك نظرا.

-وما شبعت من وجودك، وما رددت جميلك في الالآم
-وما تمتعت بلفظ أمي … وما علمت كيف شكل الحنان .

-طفل أنا يرى بجهل الحال أناس يحملونك والدموع تدرف من حولك
-فما أعرف هل أبكي على رحيل قسري أم على حالي المستقبلي .

-لم لا وهو الذي أبكى وجفى الدمع من الجفون.
-أكتب والدمع يذرف . والحنين اليك فياض.

-قلب ليس كالقلوب أنت يا سيدة سافرت وما غادرت.
-رحيلك أخد الروح وترك الجسد ينوح بك يا أمي.

-كم بحث عن تلك الضمة في صدرك وعناقك الكبير و إحساسك الجياش.

-خرجت من الذنيا وخرج النور من قلبي
-تركت بين يدي سيدة تفقد كل الإحساس.

-إمرأة أمية لا تقدر اليتم و الاحساس
نضراتها الباهرة وبذكاءها ماهرة وبصوتها ناهرة

-صدمت و عرفت حق الدمع بين زمهرير الشتاء
-وذقت وبال أمر الفقر و الفاقة الى وجودك.

-فهل ينقضي الدمع بانقضاء الكلمات
-وحبي اليك أمي لا يضاهيه حب التعبير في اللفظ والأقوال .
-فلو اجتمعت كل الحروف ما وفت حقك في الوجود.

-أقول لك وللسعادة ليس لي فيكم حق فأنا المتألم .

-أنا اليتيم …وحقي عندك ربي فانضرني برحمة منك حتى أرى أمي في رحاب جنتك.

-بجاهك ربي وجاه نبيك محمد أسأل فلا ترد لي رجاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *