واقعة نيوزيلاندا تعيد أهمية تفشي المحبة إلى الواجهة ،، فهل يمكن ؟

كاب 24تيفي/ سعيد آيت أوفقير 

تحقيق المحبة هو شيء لم و لن تصل له البشرية طوال وجودنا فوق هذه الكرة الأرضية هل هذا يعني بأن نفقد الأمل و نستمر في الحروب و سفك الدماء ؟ من اجل اختلفات اديولوجية ،عرقية او حتى دينية؟

قتل المصلين في نيوزيلندا هي جريمة ليست فقط في حق المسلمين لكن في حق الانسانية كاملة كيف لإختلاف عقائدي ان يوصل انسان الى افراغ سلاحه في عدد من البشر ، نعم هم بشر قبل ان يكونوا مسلمين و يغتصب اقدس حق يمتلكوه و هو حقهم في العيش امام انظار 7 مليار من المشاهدين و هم يمارسون عقيدتهم ساجدين يدعون خالقهم في عيش كريم.

اصبحنا في عالم ارخص مافيه هي الحياة فكل يرى نفسه هو المختار. الى متي ؟ هل الأرض ضيقة لهذه الدرجة؟ اصبحنا لا نحتمل الاختلاف.
فكل حر ان يعتقد مايريد و يمارس اعتقاده بكل حرية و امان .

لا نستطيع العيش بدون قتل هذه هي سنة الحياة فالكتب السموية اكدت ذلك بقصة قبيل و هبيل ؟

عفوا انها قصة لنقتضي بها و ليست لتطبيقها كيف نقوم بالفعل و ننسى ان الله وعد القاتل بجهنم و العذاب و المقتول بنعيم الجنة ، كيف لعقولنا ان تمارس عادات القاتل و تتنسى اجر المقتول.

ممكن ان نعيش في سلام وبدل الغصب و الاقناع بالسلاح هناك حل اكثر تأثير و هو النقاش و الكلام .

نعم وسط جميع هذه الحروب و الخلافات سوف اكتب من اجل الوصول الى السلام و العيش في عالم كلنا فيه انسان .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *