سينمائيو الريف: سماسرة الفن السابع يهربون الأعمال التلفزية والسينمائية خارج الريف والوزير مدعو لفتح تحقيق لرد الاعتبار

قناة كاب 24 تيفي : محمد زريوح

تسود موجة عارمة من الاستياء والتذمر في أوساط فناني الشاشة الصغيرة والفن السابع بمنطقة الريف سيما منها بإقليم الناظور, حيث تنشط شركات الانتاج الفني, نتيجة ما وصفوه بتهريب الأعمال السنمائية والتلفزية الناطقة بأمازيغية الريف إلى خارج المنطقة.

مصادر مطلعة كشفت لكاب24, أن عددا من الأعمال التلفزية والسينمائية التي يجري إنجازها وتصويرها هذه الأيام, تم تهريبها إلى مدن مغربية أخرى في الوقت الذي كان يفترض فيه تصويرها بمنطقة الريف, على اعتبار كونها ناطقة بالريفية وتعنى بمشاكل وهواجس المنطقة.

وأبرزت المصادر ذاتها, أن هذه الأعمال التي توجد في طور الإنجاز وقيد التصوير, يتم إخراجها مشوهة وممسوخة على غرار أعمال مماثلة لم تلاق أي نجاح يذكر, لكونها لم تراع خصوصية المنطقة, طالما وقف أطقمها على الإخلال بأهم شرط من شروط نجاحها, وهي تصوير مشاهدها وأجزائها ببلدات وقرى ومدن الريف لتجسيد الخصوصية التي تمتاز بها كل ربع من ربوع المغرب.

وأسرت المصادر نفسها, أنه يتم تشغيل القاصرين دون سن الأهلية, بدون موافقة أولياء أمورهم وذويهم, وذلك بمبالغ مالية هزيلة وزهيدة لا تستوفي الحد الأدنى للأجر, في استغلال فاضح وسافر للطفولة, بتواطؤ من سماسرة الفن السابع بالمنطقة, يشلكون شبكة ولوبيا يتزعمه فنانون معروفون بالريف ولا يتونون عن تقديم أنفسهم كعمالقة للفن السابع بالريفية.

هذا الغضب السائد في أوساط المشتغلين في الوسط الفني بإقليم الناظور, دفعهم إلى لملمة صفوفهم وحشد الدعم بهدف عقد إطارهم النقابي المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل, جمع عام استثنائي لتفجير هذه القضية المدوية التي تؤرق مضجعهم, بغية فضح جملة من الخروقات والاختلالات التي تشوب هذا القطاع, وخاصة بالريف.

وطالب المشتغلون في الفن السابع بإقليم الناظور, من وزير الثقافة محمد الأعرج, وكذا كل الجهات المختصة, فتح تحقيق معمق حول هذا الإشكال المتطرق له والذي يقض مضجع الفنانين قاطبة بمنطقة الريف, من أجل اعادة الاعتبار للفنان الريفي وإنصافه من السماسرة المحتكرين لهذا القطاع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.