أغنى دولة إسلامية تطبق عقوبة الرجم على من يمارس الزنا والمثلية الجنسية.. والأمم المتحدة تعارض

  • كاب24تيفي/ إنشاء الصروخ:

شرعت سلطنة بروناي، الواقعة في جنوب شرقي أسيا، منذ امس الاربعاء 03 أبريل، في تطبيق عدد من العقوبات -حدود الشريعة الإسلامية- فيما يتعلق بقضايا الزنى واللواط و السرقة

وقرر سلطان بروناي حسن البلقية في العاصمة بندر سيري بيغاوان، دعم التعاليم الإسلامية في السلطنة، خصوصا فيما يتعلق بعقوبة الرجم حتى الموت في قضايا الزنى واللواط، وعقوبة بتر اليد أو الرجل في قضايا السرقة.

ولم يشر السلطان الذي يحكم السلطنة بقبضة من حديد منذ 1967 إلى القوانين الجديدة في خطابه، والمشار إليها آنفا، ولكن سبق للحكومة في السلطنة أن أكدت دخول تطبيق القانون الجنائي الجديد حيز التنفيذ ابتداء من أمس الأربعاء، وهو ما أثار انتقادات واسعة من المنظمات غير الحكومية وشخصيات على رأس دول أثارت القوانين الجديدة في السلطنة قلقهم.

من جهتها، انتقدت الأمم المتحدة تشريعات سلطنة بروناي حيث اعتبرتها انتهاكا لحقوق الإنسان، التي يجب أن تكون مضمونة لكل شخص في أي مكان دون أي تمييز”.

وشدد الأمم المتحدة على ضرورة مضاعفة الجهود لإنهاء التمييز والعنف على أساس الميول الجنسية أو الهوية “الجندرية” للناس.

وقد خرج السلطات بتصريحات ردا على تلك الانتقادات، حيث قال أن بروناي الغنية بمصادر المحروقات “بلد عادل وسعيد”.

وتجعل القوانين الجديدة من بروناي أول بلد في جنوب شرقي آسيا يطبق قانونا جنائيا وفقا للشريعة الإسلاميةعلى مستوى وطني، تماما مثلما تفعل السعودية. أما غير المسلمين من سكان بروناي فسيطبق عليهم القانون المدني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.