ضد المحظور : هل فعلا تستدعي الأمسية الدينية المقامة بحظرة الفاتكان كل هذا النقد ؟

كاب 24 تيفي/ الكارح أبو سالم 

أثارت الأمسية الدينية الروحية التي حضرها العاهل المغربي إلى جانب ضيفه الكبير ” البابا الفاتكان فرنسيسكو ” السبت الماضي وهو اليوم الاول لزيارة البابا  ، موجة كبيرة من النقاش ، بعضه سري والبعض الآخر في العلن .

مرد هذا الجدال ، هو التكبيرة التي إستهل بها الحفل الممزوجة بترانيم موسيقية ، وأخرى ابتهالات دينية مسيحية ويهودية ، أصدر بعدها الإتحاد العالمي للعلماء المسلمين الإثنين الماضي بيانا يدين من خلاله هذا المشهد الذي قدم بمعهد تكوين الإئمة والمرشدين والمرشدات، معبرا البيان عن مفاجئة وصدمة  الإتحاد لما وقع من التلفيق بين الآذان الذي يعد من أعظم شعائر الإسلام وبين الترانيم والأناشيد الكنيسية وذلك في إطار لوحة فنية ترمز إلى التعايش بين الأديان السماوية التلاثة مصحوبة بالأوركسترا الفيلارمونية المغربية .

رابطة العلماء المسلمين بدورها لم تفوت الفرصة بأن تصدر بيانا شديد اللهجة تدين فيه مشهد دمج الآذان بالترانيم المسحية واليهودية ، غير أن الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والإرهاب بالمغرب  تصدت لهذا البيان ونعتته بعودة خطاب الكراهية والضغينة الذي رافق التحضير والتعبئة لإستقبال قداسة البابا من خلال حملة التحقير والوصم التي تزعمها أعضاء قياديون في حركات وهيئات لازالت تستعمل الدين والشعائر كمرجعية ووسائل في الصراع السياسي والثقافي، واعتبرت الجبهة أنه من الواجب حل كل المنظمات والجمعيات الدينية المتطرفة التي تؤسس لخطاب التكفير والكراهية .

الشيخ محمد الرفيقي ” أبو حفص ” إعتبر الأمسية الدينية لوحة إبداعية جميلة ، في حين رفض الشيخ القباج أي خلط بين الآذان والترنيمات الوثنية .

كاب 24 تيفي ومن خلال برنامجها الشهري ” ضد المحظور ” إرتئت  تسليط الضوء على هذا الموضوع  بعد أخذ عينة من آراء الشارع ، باستضافة الشيخ عادل عطاف المعروف بشراسته ضد المد الشيعي ، ويعد من خيرة الفقهاء المسلمين على المستوى العربي وله العديد من العضويات بجمعيات واتحادات مختلفة  بالعالم الإسلامي ، حيث ركز بدوره على أن هذا العمل غير مقبول شرعا ، وأن غضبا عارما إعترى العديد من أطياف المجتمع خصوصا فئة الشباب ، مضيفا أن الآذان ليس من الأمور التي يستهان بها ، فهو _ يقول الشيخ _ شعيرة من شعائر الإسلام ،وأن ماجاء بالآذان من كلمات هي في الأصل تشتمل على مسائل العقيدة ، وفسر البعد والمبتغى من كلمات الآذان التي تبتدأ بالتوحيد وأن الله أكبر من كل شيئ وأن قيمته تتجلى في كونه شعيرة من شعائر الإسلام ، وبالتالي _ يقول الشيخ عطاف _ لايجب أن نقحم كلمة التوحيد مع أنغام مملوءة بالوثنية والشرك ، فالنصارى _يضيف نفس المتحدث _ يتغنون بكلمات شركية وأن الله تالث التلاثة ، واليهود يقولون في كلماتهم وصلواتهم كلمات شركية ، وأن عزير إبن الله .

وفي نهاية الحلقة ، أشار بأصابع الإتهام فيما حصل من خلل ومس بشعائر الله إلى وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والمجلس الأعلى  العلمي ، وحثهما على الخروج بتوضيح في الموضوع ,,,

تابعوا الحلقة : كاملة للبرنامج الشهري ضد المحظور الذي تعده كاب 24 تيفي  بالشريط الموالي :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.