مثير .. إتحاديو الحسيمة يتحدون زعيمهم لشكر

كاب 24تيفي/ متابعة 
في بيان لها موقع من لدن عبد الله الخطابي  – توصلت كاب 24 تيفي بنسخة منه – وفي إطار تتبع مجريات الأحداث على الصعيدين الإقليمي و الوطني، عقدت الكتابة الإقليمية لحزب الإتحاد الإشتراكي بالحسيمة أمس  الخميس اجتماعا عاديا لمناقشة تصريحات الكاتب الأول للحزب التي أدلى بها يوم الخميس 28 مارس بالمعهد العالي الصحافة و الاتصال بالدارالبيضاء
ورفعا لكل لبس و تجنبا لخلط الأوراق ننهي إلى الرأي العام الإقليمي و الوطني ان الخطوات النضالية التي دشنها مناضلونا الاتحاديون بكل ايمان و اقتناع كانت و لا تزال منسجمة على مستوى المواقف مع مطالب الساكنة التي عبرت عنها في الحراك ذو البعد الاجتماعي و الاقتصادي بسلمية شعاراته و خرجاته ذات البعد الوحد ي الوطني الملتزم
نقر ان موقف الكاتب الأول في خرجته الاعلامية لا تلزم اتحادي الحسيمة في شيء بل يعبر عن موقفه الشخصي في غياب اي رؤية واضحة له و فاحصة و متتبعة لمجريات الأحداث و صيرورة الحراك بالريف
نعتبر ان تصريحاته الأخيرة حول الحراك كانت متناقضة تماما مع البيان الختامي للمؤتمر الوطني العاشر المعقد في مايو 2017 ببوزنيقة و الذي أشار بالوضوح التام إلى موقف الحزب الداعم لمطالب الحراك العادلة و المشروعة
نجزم ان موقفه هذا سابقة أولى في تاريخ الحزب الذي دافع و لا يزال عن قضايا و هموم الطبقات الشعبية الكادحة من أجل العيش الكريم في حضن عدالة اجتماعية و وطن يتسع للجميع
وعليه فإننا نستشف ان كلامه ينم عن انهزام و احساس بقرب نهايته السياسية و يريد النيل من أبناء الريف الأبي و إدانة صريحة للمعتقلين قبل أن يقول القضاء كلمته الأخيرة في الوقت الذي نلتمس فيه إطلاق سراح جميع المعتقلين و عودتهم إلى كنف أسرهم
كما نؤكد ان حدود الاحترام التي تجمعنا لم تعد قائمة به فحزب الشرفاء و الشهداء و من قدم نفسه فداء في سبيل نصرة هذا الوطن بريئ من كل تصرفاته الارتجالية و المستبدة التي اساءت للكثير من مناضلينا و اطرنا في كل ربوع وطننا العزيز
و في الأخير نناشد كل الضمائر و القوى الحية إلى الالتفاف حول مطلب تحقيق الإنصاف الاقتصادي و الاجتماعي للمنطقة عبر سن سياسات تنموية حكيمة مستدامة و دامجة للشباب، و إطلاق سراح جميع المعتقلين على خلفية حراك الريف
كما تعبر الكتابة الإقليمية للحزب بالحسيمة انها تحتفظ لنفسها بحق اتخاذ الموقف المناسب إزاء ارتباطها التنظيمي بالحزب من عدمه مستقبلا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *