رسميا: تعيين “عبد القادر بن صالح” رئيسا مؤقتا للجزائر.. وهذا موقف الشعب

  • كاب24تيفي/ إنشاء الصروخ:

 

أعلن البرلمان الجزائري صباح اليوم الثلاثاء 09 أبريل، عن قراره بتعيين رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح رئيسا للدولة لمدة 90 يوما وفقا للمادة 102 من الدستور، ليطوي بذلك صفحة حكم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي استمر 20 عاماً.

وجاء التعيين رغم حالة الرفض الشعبي الكبيرة لعبد القادر بن صالح، بكونه محسوبا على أحد رموز نظام بوتفليقة، والقيادي في حزب التجمع الوطني الديمقراطي (موالاة)، حيث طالبت التظاهرات باستبعاد شخوصه كاملة عن المشهد الجديد للبلاد.

ومن الأحزاب المعارضة التي أعلنت مقاطعتها لجلسة حسم شغور الرئاسة: “حركة مجتمع السلم” و”العمال” و”التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية” و”جبهة القوى الاشتراكية”، وقالت إن هذا الاجتماع “مهزلة سياسية جديدة للنظام”، داعية “الوطنيين النزهاء إلى منع فرض السلطة منطق الأمر الواقع”.

وكان أهم مطلب اتفق عليه المتظاهرون في الجمعة السابعة للحراك، والأولى بعد استقالة بوتفليقة، هو رحيل رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح، ورئيس الوزراء نور الدين بدوي، ورئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز؛ لكونهم من رموز نظام بوتفليقة.

وتأتي جلسة البرلمان اليوم طبقاً للمادة 102 من الدستور الذي طالب الجيش الجزائري بتطبيقها وسط رفض من المعارضة والحراك الشعبي لهذه المادة، والتي تنص على أنه “في حال استقال رئيس الجمهورية أو توفي، يجتمع المجلس الدستوري وجوباً، ويثبت الشغور النهائي لرئاسة الجمهورية، وتبلغ فوراً شهادة التصريح بالشغور النهائي إلى البرلمان، الذي يجتمع وجوباً”

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.