سيدي قاسم: بعد اختلاس التعويضات المالية المقدرة بـ100 درهم للشخص مواطنون ينتفضون ضد السلطة

كاب24تيفي: أمين الزيتي
تعيش هذه الأيام السلطات الإقليمية على صفيح ساخن ، بعد التلاعبات التي شابت عملية توزيع عمولات على القادمين لإستقبال البابا ،و التي عرفت اختلالات في كيفية تدبير الأمر ، ما وضع فرضية ممارسة النصب على المواطنين  من قبل بعض أعوان السلطة المحلية.
 -ووفق مصادر خاصة لكاب 24 تيفي-  فقد باشرت السلطات المحلية بجماعة “المرابيح”، إقليم سيدي قاسم، معززة بالقوات العمومية عملية تفريق مظاهرة لمواطنين، احتجوا، بحر الأسبوع المنصرم، على عدم تمكينهم من الدعم المالي الذي وعدتهم به السلطات المحلية مقابل التنقل إلى مدينة الرباط للمشاركة في مراسيم ٱستقبال  “البابا فرانسيس.
وحسب ذات المصادر ، فقد   فوجئ الحشد الغفير  بمنطقة المرابيح، من الذين انتقلوا إلى العاصمة لحضور حفل استقبال “البابا”، بعد عودتهم من رحلة الرباط بحرمانهم من مستحقاتهم من الدعم المالي المقدر بحوالي 20 ألف درهم، التي خصصتها السلطات للمشاركين الذين حجوا من النفوذ الترابي لإقليم سيدي قاسم .
وكانت السلطات المحلية آنذاك بإقليم سيدي قاسم قد وضعت رهن إشارة المئات من المشاركين أسطولا من الحافلات للتنقل مجانا إلى مدينة الرباط، إضافة إلى وجبات خفيفة وتعويض مالي يقدر بـ100 درهم للشخص الواحد، إلا أن المشاركين لم يتوصلوا بالدعم المادي كاملا، وعرضوا عليهم تسلم 30 درهما فقط، وهو ما لم يتقبله المعنيون الذين احتجوا بشدة، واعتبروا أنفسهم بأنهم وقعوا ضحايا لعمليات نصب واحتيال.
خطوة باشر فيها قسم الشؤون العامة بعمالة سيدي قاسم أبحاثه بحزم باحثا عن أسباب الخلل الحاصل الذي يعطي فرضية  تورط بعض أعوان السلطة في نهب مصاريف تغذية المشاركين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.