متى سيكبح جماح عميد مركزي بحزم عبد اللطيف الحموشي ؟

كاب 24 تيفي / الكارح أبو سالم

جهاز الامن الوطني ، ومع قدوم عبد اللطيف الحموشي عرف تحسنا  وإيقاعا لايمكن أن ينكره إلا ناكر للجميل ،تشهد على ذلك التغييرات المتتالية والدماء الجديدة التي يتم ضخها بين الفينة والأخرى على مستوى العديد من الولايات والمناطق  الأمنية بربوع المملكة ، بل والمتابعات القضائية والتأديبات الإدارية التي كانت سببا في تراجع الإختلالات المهنية التي كانت تسجل في عهود سابقة ، وتراجعت أرقام الإنتحارات وتصفية الحسابات بين عناصر الأمن ورؤسائهم ، وأصبح الإحترام والحكامة وتنزيل محتوى المناشير والمذكرات الإدارية سيدة الموقف ، وتذوق رجال ونساء الأمن الطعم الحلو للإشادة والتنويه الدوليين عبر رئيسهم الأول .

لكن للأسف ، لازال هناك من يحن للعودة إلى زمن التسيب والتبجح والتسيب والشطط ، واستغلال النفوذ بأبشع الطرق ، وربط العلاقات المشبوهة ، ودليل ذلك ما راكمه من شكايات هذا العميد المركزي ” ع ح ” والتي  لازالت لم تبرح مكانها بردهات المحاكم ، وصلت ذروتها إلى  رئاسة النيابة العامة والمديرية العامة للأمن الوطني

حيث سيمثل من جديد الأسبوع القادم  _ وبعد أن فلت إبتدائيا _ من متابعة النصب واستغلال النفوذ ، أمام هيئة الدرجة الثانية بمحكمة الإستئناف لإعادة النظر في الحكم السابق ، بعد أن اتهمه الضحية المشتكي ببيعه سيارة بدون وثائق ، مستغلا حسن نيته ، ليتفاجئ هذا الأخير أنه وقع كبش فداء بين يدي هذا العميد مستفيدا من مبلغ مالي وذلك بشهادة شهود تم استبعادهم في المرحلة الإبتدائية ، الامر الذي أدخل الريبة في نفسية المشتكي ، فقصد العاصمة لشرح الوقائع أمام رئاسة النيابة العامة شخصيا .

قضايا عديدة منها ماهو لازال متواريا ومنها ماافتضح كعمليات سرقة رمال الشواظئ بتواطئ مع جهات نافذة ، وتبديد محجوزات، وقضية سيارة العجلات المطاطية التي سطى عليها بفاس .

الضحايا الآن وهم كثر ، ينتظرون حكامة ونباهة عبد اللطيف الحموشي ، ونزاهة القضاء المغربي لردع جبروت عميد عشعش جاثما على قلوبهم يعد نموذجا صارخا لبعض رجال الشرطة الذين ألفوا مزج مهام شريفة بجرائم دنيئة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.