ماموقف عشاق التوترات إن زار محمد السادس قريبا دول الخليج بدءا بالسعودية ؟

كاب 24 تيفي / الكارح أبو سالم 

لازال بعض عشاق الإستمناء بتوقف الحوار أحيانا ، وأخذ لحظات نفس وتأمل أحيانا أخرى بين بعض الدول العريقة في الأخوة، يتطلعون إلى وقوع نتائج وخيمة تسفر عن إستدعاء السفراء على عجل للتباحث ، بل لما لا صدور بلاغات رسمية وبلاغات مضادة لقطع العلاقات السياسية والديبلوماسية بالمرة لعقد من الزمن ؟

ففي ظل تواثر الحديث عن تدهور العلاقات بين المغرب والسعودية تارة ، وبين الإمارات العربية المتحدة والمملكة المغربية ، ومع تواصل التعتيم الإعلامي لتسليط الضوء عما يقع ، وإجلاء الحقيقة لشعوب هذه البلدان ، الأمر الذي غذى وأجج وثيرة التشاؤم فيما يخص الروابط التي تجمع هذه البلدان فيما بينها _ سيما السعودية _ بادر العاهل المغربي إلى تبديد نسبة كبيرة من الغيوم ، حيث راسل أشقائه عبر وزيره في الخارجية ناصر بوريطة كلا من  الكويت والسعودية وقطر والبحرين ،وسلطنة عمان ، حيث نقل إليهم تقدير العاهل المغربي لفخامتهم ، ولشعوبهم ، كما أثار في ذات الرسالة العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية الراهنة .

تجدر الإشارة إلى أنه سبق  للعاهل المغربي أن قام  بزيارة رسمية للسعودية قبل أربع سنوات في أبريل من سنة 2015 في سياق إقليمي مضطرب حينها إتسم خصوصا بالعملية العسكرية التي قادتها السعودية وشارك فيها الجيش المغربي ” عاصفة الحزم ” ضد معاقل الحوثيين باليمن قبل انهائها وتعويضها ب ” بناء الأمل “.

ومن باب الصدف ، ففي مثل هذا الشهر أيضا من سنة 2015، حل العاهل المغربي ضيفا كريما على دولة الإمارات حاملا حينها ملفات ذات بعد إقتصادي اجتماعي ، غير أن إستثناء أو تأجيل زيارة بوريطة للإمارات العربية المتحدة  هذه المرة ، رغم وزنها السياسي والإقتصادي للمغرب خلق سجالا قويا  ، عزز المسكوت عنه في علاقات البلدين الشقيقين معا ، زاد من حدته صمت كبار دبلوماسيي الدولتين .

 المفاجئة السارة السريعة ،وردة فعل الأخوة الحقيقية  هي تلكم القادمة من المملكة العربية السعودية ، حيث أعلن تركي آل الشيخ المستشار بالديوان الملكي السعودي ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه عن زيارته للمغرب أمس التلاثاء ، وفي تغريدة له قال ” أتشرف كرئيس الإتحاد العربي لكرة القدم بأن تكون النسخة الثانية من البطولة العربية تحمل إسما غاليا على كل العرب جلالة الملك محمد السادس حفظه الله الذي تكرم علينا بالموافقة ,,, 2020 النهائي في الرباط الغالية ” إنتهى نص التدوينة . 

وبهذا يتضح وبشكل جلي ، أنه بدأت تلوح في الأفق عدة مؤشرات إيجابية ، أبرزها عودة الأجواء إلى أفضل مما كانت عليه ، وزيارات متبادلة مرتقبة يبدؤها العاهل المغربي للملكة العربية السعودية الشقيقة ، تليها إستقبالات ضخمة للملك السعودي وولي عهده للمغرب في القريب من السنة الجارية لتأكيد دفئ أواصر لن تزول أبدا ، كما سبق لكاب 24 تيفي أن أكدت ذلك في مقال لها الشهر الماضي أن التوثر بين المغرب والسعودية هو فقط وهم راسخ في أذهان خصوم البلدين .

تعليق واحد

  1. التنبيهات: مفاجئة : محمد السادس سيقوم بزيارة السعودية ويؤكد على سلامة علاقات البلدين - قناة كاب 24 تيفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.